وزير المياه: "وين ما تروح المي بنلحقها" .. و"الناقل" ضخم للغاية
محرر الشؤون البرلمانية
أكد وزير المياه والري رائد أبو السعود، أن هناك توجهًا لبناء 4 سدود جديدة في الأردن،؛ منها في محافظة الكرك، وآخر بعد سد الملك طلال؛ بُغية الوصول إلى أرقامٍ تخزينية توفر الأمان المائي للأردنيين.
وأضاف أبو السعود أمام نواب حزب الميثاق الوطني، اليوم الاثنين، أن الوزارة تضع خطط مستدامة وزمنيّة آنية ؛ لضمان متابعة المتغيرات، ومجرى سيران السيول خلال فصل الشتاء، قائلا: "وين ما تروح المي بنلحقها".
وأشار إلى أن وجود متابعات بين الحكومة الأردنية ونظيرتها السورية، بشأن ملف بناء السدود في الجنوب السوري خلال الحقبة الماضية، لافتا أن بناء السدود هناك توقف ، وتم فتح السدود الأخرى لتعبئة سد الوحدة.
وكشف أن ما توفره الحكومة الأردنية من خدمة مياه وصرف صحي، يعتبر مميزًا للغاية على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، إذ وصلت النسب إلى 96% من المواطنين يتم إيصال المياه لهم و 68% يتم خدمتهم بالصرف الصحي، وهذه الأرقام لا تقدمها أي دولة أخرى بالمطلق.
وعلق أبو السعود حول مشروع الناقل الوطني، قائلًا إن المشروع ضخم للغاية، ونعمل للوصول إلى سعر متر مياه مناسب، ولا يتأثر به المواطن سلبًا.
وأثار النواب مشكلة تواجه العديد من المواطنين خاصة في القرى والأرياف، بشمول فواتير المياه رسوم الصرف الصحي دون تقديم الخدمة لهم، ليرد الوزير باستحالة هذا الموضوع ، وحال وجود خلل يتوجب على المواطن المراجعة ، واسترداد المبلغ المقتطع.