الفايز بعيد الجلوس: الأردن بهمة الملك يمضي بثبات

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأردنيين وهم يحتفلون بعيد الجلوس الملكي الذي يصادف يوم غد الاثنين ، يشعرون بالفخر والاعتزاز بجلالة عبدالله الثاني ، عنوان عزتهم وعزة الوطن وشموخه.

وقال إننا في مجلس الأعيان ، وإذ نتقدم من جلالة مليكنا المفدى بأجمل التهاني والتبريكات، فأننا في هذه المناسبة العزيزة ندعو الله سبحانه وتعالى ، ان يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم عزه وملكه ، ويحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وقرة عين جلالته ، وأن يعيد هذه المناسبة على وطننا وهو أكثر منعة وقوة وازدهارا في ظل قيادته الهاشمية المظفرة . 

وأضاف " أن عيد الجلوس الملكي مناسبة وطنية نفاخر بها ، وفيها نجدد العهد وقسم الولاء  بأن نبقى الجنود الأوفياء ، لجلالة الملك عبدالله الثاني والعرش الهاشمي ، نسير خلف جلالته  ، ونساند كافة مساعيه وجهوده ، من اجل الحفاظ على امن الوطن واستقراره ، وفي دفاع جلالته عن ثوابتنا الوطنية والتصدي لمختلف المخططات التي تستهدف امننا واستقرار مملكتنا ،  ليستمر هذا الحمى الاردني الهاشمي حرا سيدا عزيزا ، وليكون الوطن أكثر اشراقا ومنعة متجاوزين بحنكة جلالة الملك وحكمته وشجاعته ، كافة الظروف المحيطة بناء وتحدياتنا المختلفة .

وبين الفايز ان الاردن بهمة جلالة الملك يمضي بثبات نحو المستقبل ، ويحقق الانجازات تلو الانجازات بمختلف المجالات والقطاعات ، وتنفيذا لرؤية جلالته يجري الأردن إصلاحات شاملة بمختلف الابعاد السياسية والاقتصادية والإدارية، بهدف تعزيز المسيرة الديمقراطية والحياة الحزبية والوصول للحكومات البرلمانية ، ولتمكين المرأة والشباب ، ومن اجل جذب الاستثمارات للحد من مشكلتي الفقر والبطالة ومواجهة التحديات الاقتصادية ، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وتقديم أفضل الخدمات لهم.

وأضاف الفايز " أن التاسع من حزيران من كل عام، يمثل محطة مشرقة في تاريخ اردننا ، حيث اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني عرش المملكة ، لتستمر في عهد جلالته مسيرة بناء الدولة الحديثة وتعزيز منجزاتها، وإعلاء صروح الوطن وصون مقدّراته ، وتعزيز سيادة القانون، ونحن اليوم بقيادة جلالته نسير نحو المستقبل بخطى ثابتة، وبمزيد من البذل والعطاء، لتستمر مسيرة الإنجاز بمختلف المجالات".

وقال إننا في مجلس الاعيان كلنا فخر واعتزاز ، بجهود جلالته الرامية الى ترسيخ دور الأردن على الساحتين العربية والدولية ، وسيبقى المجلس سندا قويا لجلالة الملك في دفاعه عن قضايا أمتنا العربية العادلة ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، مثمنين بذات الوقت جهود جلالته المتواصلة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني.