ما هو التهاب المعدة وكيف تعالجينه؟

تحدث أعراض التهاب المعدة عندما تلتهب أو تتهيج البطانة الواقية لها، ممّا يسمح للأحماض الهاضمة بالتأثير على الأنسجة بشكل مباشر. قد يحدث هذا الالتهاب فجأة أو يتراكم تدريجيًا مع مرور الوقت، وذلك بحسب السبب وعوامل نمط الحياة الفردية، وذلك لأسباب عدّة، مثل الاستخدام المطوَّل لبعض الأدوية، والتوتّر المفرط، وعادات الأكل غير المنتظَمة، والالتهابات التي تُضعف دفاعات المعدة الطبيعية وتتسبّب بتتضرّر طبقة المخاط الواقية. على الرغم من أن التهاب المعدة قد يبدو مشكلة بسيطة في البداية، إلا أن إهمال علاجه قد يؤدي إلى شعورٍ أكبر بعدم الراحة ومضاعفات طويلة الأمد. 


 

ما هو التهاب المعدة؟
التهاب المعدة هو حال تحدث فيها التهاب بطانة المعدة، وذلك عندما يضعف أو يتضرر الحاجز الواقي الذي يحمي جدارها. ويؤدي هذا الالتهاب إلى تعطيل عمليات الهضم الطبيعية وزيادة حساسية المعدة لبيئتها الحمضية.

 

أعراض التهاب المعدة
يؤدّي التهاب المعدة إلى المعاناة من عوارض تختلف تبعًا لدرجة الالتهاب والسبب الكامن وراءه. ومن بينها:



 

1- ألم أو انزعاج في الجزء العلويّ من البطن
يحفّز الالتهاب مستقبلات الألم في جدار المعدة، وخاصّة في الجزء العلوي من البطن، مما يُسبب إحساسًا بالحرقة أو الألم الذي غالبًا ما يزداد سوءًا بعد تناول الطعام. ويحدث هذا لأن الطعام يحفز إنتاج الحمض، مما يزيد من تهيج الأنسجة الملتهبة.

 


 

2- الغثيان والقيء
عندما تلتهب بطانة المعدة، يتعطّل إفراغ المعدة الطبيعيّ، ممّا يؤدّي إلى إرسال إشارات من الجهاز الهضميّ إلى الدماغ تُسبب الغثيان. وقد يحدث القيء كمحاولة من الجسم لتخفيف التهيج أو طرد محتويات المعدة التي تزيد من إنتاج الحمض.

 

3- الانتفاخ والشعور بالامتلاء
يمكن أن يعيق التهاب المعدة انقباضات عضلات المعدة، مما يُبطئ عملية الهضم ويُسبّب تراكم الغازات. وهذا يؤدي إلى شعور مستمر بالامتلاء، حتى بعد تناول كميات قليلة من الطعام، نتيجة لتأخر إفراغ المعدة.

 

4- فقدان الشهية
يؤدّي الالتهاب المستمر إلى تغيير الإشارات الهرمونيّة والعصبيّة التي تنظّم الجوع، ممّا يقلّل الرغبة في تناول الطعام.

 


طرق علاج التهاب المعدة
من الضروري استشارة الطبيب لمعرفة أيًّا من طرق علاج التهاب المعدة يجب أن تتّبعيه. ومن بين أبرز هذه الطرق:



 

1- أدوية خفض حموضة المعدة
تقلل الأدوية المخفّفة للحموضة من كمية الحمض التي تنتجها المعدة، مما يسمح للبطانة الملتهبة بالشفاء بشكل أسرع. كما أن انخفاض الحموضة يقلل من التهيج ويساعد على استعادة الحاجز الواقي للمعدة.

 

2- تعديلات النظام الغذائيّ ونمط الحياة
يُقلّل تجنّب الأطعمة التي تُحفّز إفراز الأحماض الزائدة، مثل تلك الحارة والمقلية والحمضية، من الضغط الميكانيكي والكيميائي على بطانة المعدة. كما يُساهم تناول وجبات صغيرة ومتوازنة والتحكم في التوتر في تحسين عملية الهضم وتقليل الالتهاب.

 


 

3- معالجة الأسباب الكامنة
يُساعد علاج العوامل المُسببة للالتهاب، مثل العدوى البكتيرية أو التوقف عن تناول الأدوية التي تُهيج بطانة المعدة، على منع استمرار الالتهاب. ويُتيح القضاء على السبب الجذريّ لعمليات الشفاء الطبيعية في المعدة العمل دون أي اضطراب مُستمر.