فوط لـ مدافئ الفقراء!

خاص

غالبية البيوت بالريف عادت إلى استخدام مدافئ الحطب القديمة والتي لا تستخدم الحطب وقودًا لها بشكل دائم.

بل يستخدمون الجفت « المخلفات الجافة من عصر الزيتون»، وكل ما تقع أياديهم عليه من أحذية قديمة وكرتون وفوط أطفال وزيت محروق. إنهم يوقدون حتى قمامتهم، وكل ما تصله الأيادي بالبرد،  الفقير لا يفكر في التلوث وكميته ومقاييسه وحجمه، ولا يأبه بغيومه السوداء، ومستوياته العالية، ولا ايضًا للتحذيرات  الطبية حول الأدخنة المنبعثة من الصوبات، وخاصة عند التعرض اليومي لها في أماكن غير مهيأة، والتي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز التنفسي من خلال انبعاث جزيئات دقيقة تسبب تهيجاً وحساسية، مما يشكل خطراً خاصاً على مرضى الربو والجهاز التنفسي.