ست سنوات وميلودي بعدها بتكبر

شادي سمحان


ستة أعوام مرّت على انطلاقة إذاعة ميلودي وما زالت التجربة تكبر بثبات وتترك أثرها الواضح في المشهد الإذاعي كصوت قريب من الناس يحمل الدفء والبساطة ويمنح المستمع مساحة يشعر فيها أن الإذاعة تحكي عنه وتعبر عن يومه وتفاصيله الصغيرة.

منذ اللحظة الأولى كانت ميلودي مشروع شغف قبل أن تكون محطة بث رؤية آمن بها مؤسسها ومالكها نضال فراعنة فقاد التجربة بعين تحب الإذاعة وتفهمها وبفكر يرى الإعلام رسالة ومسؤولية قبل أن يكون أثيرا وهو ما انعكس على هوية الإذاعة التي اختارت أن تكون قريبة وصادقة ومليئة بالحياة.

نجحت ميلودي في أن تصنع حالة خاصة لا تعتمد على الضجيج بل على الحضور الحقيقي وعلى علاقة متينة مع جمهورها علاقة بنيت على الثقة والاحترام وعلى محتوى يشعر المستمع أنه جزء منه لا مجرد متلق له.

أما مذيعو ميلودي فكانوا القلب النابض للتجربة أصواتهم لم تكن مجرد أصوات على الهواء بل رفقاء يوم حاضرين بعفويتهم وخفة ظلهم وصدقهم قادرين على الوصول إلى المستمع دون حواجز وهو ما جعل الإذاعة مساحة محببة يشعر فيها الجمهور أنه بين أصدقاء.

ست سنوات أثبتت فيها ميلودي أن الاستمرارية لا تأتي صدفة وأن النجاح الحقيقي يولد من الإيمان بالفكرة والعمل بهدوء والتجديد المستمر دون التخلي عن الروح واليوم تحتفل ميلودي بعامها السادس وهي أكثر نضجا وأكثر حضورا وأكثر قربا من جمهورها مؤكدة أن الصوت الصادق دائما يجد طريقه إلى القلوب