الملكية الأردنية.. 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025
أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية في بيان صحفي اليوم أن البيانات المالية الأولية غير المدققة التي نُشرت لغايات الإفصاح الأولي لعام 2025 شهدت تحولًا جوهريًا في نتائجها المالية، حيث حققت الشركة صافي ربح بلغ 21.5 مليون دينار، متضمناً أرباحًا رأسمالية غير متكررة، مقارنة بصافي خسارة بلغت 3.5 مليون دينار في عام 2024.
وأعرب رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، المهندس سعيد سميح دروزه، عن شكره العميق لأعضاء مجلس الإدارة وإدارة الشركة وكافة العاملين فيها على جهودهم المتواصلة وتفانيهم في تحقيق هذه الإنجازات، مؤكداً أن تفانيهم ومهنيتهم كان له الدور الأكبر في وصول الملكية الأردنية إلى هذه النتائج المتميزة. وأكد أن عام 2025 شكّل محطة استثنائية في مسيرة الشركة، حيث حققت الملكية الأردنية نتائج مالية وتشغيلية غير مسبوقة تؤكد نجاح استراتيجية التحول والنمو التي انتهجتها منذ عام 2021.
وسجلت الشركة ارتفاع في الإيرادات التشغيلية بلغ نسبة 11% لتصل إلى 829 مليون دينار، ما يؤكد تسارع وتيرة النمو واستدامته. كما حققت أيضًا ارتفاعًا لافتًا في أعداد المسافرين، حيث ارتفع العدد بنسبة 18% ليصل إلى 4.4 مليون مسافر خلال عام 2025، مقارنة بـ 3.7 مليون مسافر في العام السابق، إلى جانب تحقيق معدل امتلاء مرتفع للطائرات بلغ 81%، وهو الأعلى في تاريخ الشركة.
بدوره أكد نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، المهندس سامر المجالي، أن هذا الإنجاز يمثل أولى بوادر خطة التحول، ويعكس متانة النموذج التشغيلي وفعالية سياسات ضبط التكاليف وتعظيم الإيرادات، حيث حققت الشركة قفزة نوعية في الأداء التشغيلي والمالي، مع التزام قياسي بدقة مواعيد الرحلات وضعها ضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا. وأوضح أن الملكية الأردنية نقلت 826 ألف سائح إلى المملكة خلال العام الماضي، ما يعكس الدور الكبير للشركة في دعم قطاع السياحة الوطني وتعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية رائدة في المنطقة وأدخل إلى أسطولها 19 طائرة حديثة وتم إخراج 12 أخرى، ليكتمل تحديث ما يقارب 70% من الأسطول ليصبح من بين الأحدث والأكثر كفاءة في المنطقة.
وبيّن المجالي أن هذه النتائج تحققت بالرغم من التحديات الكبيرة، بما في ذلك التأخيرات العالمية في تسليم الطائرات نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد، إضافة إلى الاثار السلبية لحرب غزة وما فرضته من تداعيات إنسانية وأمنية وظروف إقليمية استثنائية، والتي انعكست على حركة السفر في المنطقة وخلقت حالة من عدم الاستقرار أثرت على قطاع الطيران بشكل عام. ورغم ذلك، واصلت الملكية الأردنية التزامها بدورها الوطني في الحفاظ على استمرارية عملياتها بكفاءة عالية دون انقطاع.