13 نوعاً من الأطعمة تساهم في الوقاية من السرطان
لا يقتصر تأثير الغذاء على الوزن أو مستوى الطاقة فحسب، بل يمتد ليشمل صحة الجسم على المدى الطويل، بما في ذلك خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، السكري، وبعض أنواع السرطان. وتشير أبحاث علمية متزايدة إلى أن النظام الغذائي قد يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في تطوّر الخلايا السرطانية.
في هذا السياق، رصدت دراسات عديدة مجموعة من الأطعمة الغنية بمركّبات نباتية، ألياف، ومضادات أكسدة، يُعتقد أنها تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. في ما يلي، نسلّط الضوء على 13 نوعاً من الأطعمة التي ارتبط استهلاكها بانخفاض معدلات بعض أنواع السرطان، وفقاً للأبحاث المتاحة.
1- البروكلي
ينتمي البروكلي إلى الخضروات الصليبية، ويحتوي على مركّب يُعرف بـ"السلفورافان"، أظهرت دراسات مخبرية وحيوانية قدرته على تحفيز موت الخلايا السرطانية وتقليص حجم الأورام. كما ارتبط تناول الخضروات الصليبية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
2- الجزر
تشير دراسات رصدية إلى وجود علاقة بين تناول الجزر وانخفاض خطر الإصابة بسرطانات المعدة، الرئة، والبروستاتا. ويُعزى ذلك إلى غناه بمركّبات مضادة للأكسدة، أبرزها البيتاكاروتين.
3- البقوليات
تُعدّ البقوليات مصدراً مهماً للألياف الغذائية، التي ارتبطت بدور وقائي محتمل ضد سرطان القولون. وقد أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون البقوليات بانتظام قد يكون لديهم خطر أقل لعودة الأورام القولونية.
4- التوت
يحتوي التوت على صبغات طبيعية تُعرف بالأنثوسيانين، وهي مركّبات ذات خصائص مضادة للأكسدة. وأظهرت دراسات مخبرية وحيوانية أن هذه المركّبات قد تُبطئ نمو بعض الخلايا السرطانية، إلا أن معظم الأبحاث اعتمدت على مستخلصات مركّزة، وليس على التوت بشكله الكامل.
5- القرفة
إلى جانب دورها في تنظيم مستويات السكر والحد من الالتهابات، أظهرت دراسات مخبرية أن القرفة قد تساهم في إبطاء انتشار الخلايا السرطانية.
6- المكسرات
ارتبط الاستهلاك المنتظم للمكسرات بانخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، مثل سرطان القولون والبنكرياس. ويُعتقد أن احتواءها على الدهون الصحية، الألياف، والمعادن يلعب دوراً في هذا التأثير.
7- زيت الزيتون
يُعد زيت الزيتون عنصراً أساسياً في الأنماط الغذائية الصحية، وقد ربطت دراسات بين ارتفاع استهلاكه وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والجهاز الهضمي. إلا أن هذه النتائج غالباً ما ترتبط بنمط غذائي متكامل، وليس بمكوّن واحد فقط.
8- الكركم
يحتوي الكركم على مركّب "الكركمين" المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة. وأظهرت أبحاث مخبرية وبشرية محدودة قدرته على تقليل نمو بعض الخلايا السرطانية، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.
9- الحمضيات
ارتبط تناول الفواكه الحمضية بانخفاض خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، المعدة، والبنكرياس. ويُعزى ذلك إلى محتواها من فيتامين C ومركّبات نباتية أخرى.
10- بذور الكتان
تُعد بذور الكتان غنية بالألياف وأحماض أوميغا 3، وقد أظهرت بعض الدراسات أنها قد تساهم في تقليل نمو خلايا سرطان الثدي والبروستاتا، إضافة إلى دورها المحتمل في حماية القولون.
11- الطماطم
تحتوي الطماطم على "الليكوبين"، وهو مضاد أكسدة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وتشير الأبحاث إلى أن الطماطم المطهية قد تكون أكثر فاعلية من حيث امتصاص هذا المركّب.
12- الثوم
يحتوي الثوم على مركّبات كبريتية، أبرزها "الأليسين"، أظهرت قدرة على قتل الخلايا السرطانية في الدراسات المخبرية. كما ارتبط تناوله بانخفاض خطر الإصابة بسرطانات المعدة، القولون، والبروستاتا.
13- الأسماك الدهنية
تحتوي الأسماك الدهنية على فيتامين D وأحماض أوميغا 3، وهما عنصران ارتبطا بدور وقائي محتمل ضد بعض أنواع السرطان، خاصة سرطانات الجهاز الهضمي. ويوصى بتناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.