ميلاد قائد
مع احتفالات المملكة بالعيد الرابع والستون لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يترسخ لدى الأردنيين أن جلالة الملك استطاع أن يرسو بسفينة الاردن الى بر الامان بعد كل عاصفة مرت بالمنطقة والاقليم والعالم
ففي منطقة شهدت حروبا وأزمات واحتجاجات شعبية أسقطت أنظمة استبدادية نتيجة ظلم شعوبها فنحن بالاردن لم يسجل في تاريخ الهاشميين ظلما أو قتلا لأحد من شعبهم
بل على العكس شهدنا تسامحا لكثير ممن حاولوا الإساءة والتخوين لمواقف الهاشميين التي دائما تؤكد بأنهم مع مصلحة الوطن والمواطن
يحظى صوت جلالته المتزن والصادق والمقنع باحترام العالم له في ظل فوضى عارمة تجتاحه بالرغم من ذلك ظل جلالته ملتزما بالتحديث السياسي كركيزة لبناء دولة حديثة وعصرية
فكان استلام جلالة الملك لسلطاته الدستورية التي جاب بها البوادي والأرياف والمدن محطات للتغيير والنهوض بقطاعي الصحة والتعليم الذي انعكس على الشباب ونوعية التعليم في الاردن التي اصبحنا نضاهي بها العالم ونصدر الكفاءات العلمية للخارج
نعم قالها جلالة الملك حسين رحمه الله " ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع في صفوفكم " وهذا الاستشراق العميق لمستقبل عبدالله قد شعر به الأردنيون وهم يشاهدون ذلك الشبل في المحافل الدولية والدبلوماسية التي ضمنت للاردن الاستقرار والأمان
الملك الذي ينتمي للنسل الشريف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولد في الثلاثين من كانون الثاني والتي كانت بشرى للأردنيين
بميلاد اكبر الأبناء لجلالة الملك حسين طيب الله ثراه
سنكون معك ياصاحب الجلالة لانك انت الاب والسند والقائد الحكيم كل عام وانت بالف خير
حفظ الله الاردن ملكا ووطنا وشعبا