5 أمور جيّدة تحدث لكِ عندما ترضعين طفلك
كثيرة هي فوائد الرضاعة الطبيعية للأم، إنّما الكثيرات لا يعرفن ذلك، ويعتقدن أنّها مهمّة للطفل فحسب، وإن كنت تتساءلين عن كيفيّة إنتاج جسم الأم للحليب، فذلك يتمّ عن طريق تهييء التغيرات الهرمونية الغدد الثديية لإنتاج الحليب، حيث يحفّز هرمون البرولاكتين إنتاج الحليب داخل حويصلات الثدي، بينما يُحفز هرمون الأوكسيتوسين إفراز الحليب عبر القنوات.
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم
إلى جانب دورها الأساسيّ في تغذية الطفل، تُوفّر الرضاعة الطبيعية فوائد عدّة للأم، وأبرزها:
1- دعم التعافي بعد الولادة
تُحفّز الرضاعة الطبيعية إفراز هرمون الأوكسيتوسين، الذي يُساعد الرحم على الانقباض والعودة إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل بكفاءة أكبر. تُساهم هذه العمليّة الطبيعية في تقليل نزيف ما بعد الولادة، ودعم تعافي الجسم بطريقة تدريجيّة ومتوازنة.
2-المساعدة في تنظيم الوزن بشكل طبيعيّ
يتطلّب إنتاج حليب الثدي طاقة، ممّا يعني أنّ الجسم يستهلك سعرات حرارية إضافية يوميًا أثناء الرضاعة. مع مرور الوقت، يُمكن لهذا الطلب المتزايد على الطاقة أن يُساعد في العودة التدريجية والصحية إلى وزن ما قبل الحمل من دون الحاجة إلى اتباع حميات غذائيّة قاسية.
3- تعزيز التوازن الهرمونيّ
من فوائد الرضاعة الطبيعية للأم أيضًا، أنّها تساهم في استقرار البيئة الهرمونيّة خلال فترة ما بعد الولادة، الأمر الذي يدعم الصحّة النفسية، ويحسّن أنماط النوم تدريجيًا، ويساعد الجسم على التكيف بسلاسة أكبر مع التغيرات الجسديّة والنفسيّة التي تلي الولادة.
4-تعزيز التواصل العاطفي والثقة
يُعزّز التلامس الجسديّ الوثيق أثناء الرضاعة الطبيعيّة الرابطة العاطفيّة بين الأم والطفل، ممّا يُنمّي مشاعر التواصل والاطمئنان. غالبًا ما تدعم هذه التجربة ثقة الأم وشعورها بالاستجابة لاحتياجات الطفل.
5- المساهمة في صحّة الأم على المدى الطويل
ترتبط فترات الرضاعة الطبيعية الطويلة بآثار إيجابيّة على صحة الأم، حيث تدعم أنظمة الجسم التنظيمية الطبيعيّة، وتساهم في تعزيز صحتها ورفاهيتها حتى بعد انتهاء فترة الرضاعة.
كيف تعزّزين إدرار الحليب؟
للحفاظ على إدرار الحليب، تعدّ الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب بانتظام أمرًا أساسيًا، إذ يُحفّز شفط الحليب المتكرر الجسم على الاستمرار في إنتاجه. كما يُسهم شرب كميات كافية من الماء واتباع نظام غذائي متوازن في تلبية احتياجات الجسم من الطاقة، بينما تُتيح الراحة الكافية للعمليات الهرمونية أداء وظائفها بكفاءة. كذلك، يُساعد التحكّم في التوتر، والحفاظ على التلامس الجلديّ مع الطفل، وضمان وضعية الرضاعة الصحيحة، على استدامة إدرار الحليب على المدى الطويل، مما يجعل الرضاعة الطبيعيّة تجربة مريحة ومستدامة للأم.
فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل
توفّر تغذية كاملة ومتوازنة
تدعم نمو الجهاز المناعي
تساعد على الهضم الصحي
تعزّز النمو والتطوّر الأمثل
تقوّي الرابطة العاطفية والشعور بالأمان