المخادمة يثير الجدل.. ومطالب بـ “الڤار” بأسرع وقت ممكن

أثار الحكم الدولي أدهم المخادمة حالة من الجدل الكبير، وذلك خلال إدارته لمباراة الفيصلي وضيفه السلط التي جمعتهما الجمعة على استاد عمان الدولي، في افتتاح الجولة 11 من بطولة الدوري الأردني.

وكان السلط متقدمًا بالنتيجة حتى الدقيقة 70، قبل أن يحتسب الحكم أدهم المخادمة ضربتي جزاء للفيصلي بغضون عشرة دقائق، الأمر الذي أثار الجدل.

وتقوم لجنة الحكام التابعة للاتحاد الأردني بإصدار نشرة بخصوص الحالات التحكيمية، لكن هذه اللجنة فقدت ثقة الجماهير، حيث نادرًا ما تكشف عن أخطاء حكامها.



تقنية الفيديو أصبحت ضرورة في الدوري

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتوجيه انتقادات حادة للحكم أدهم المخادمة من قبل جماهير أندية تنتظر سقوط الفيصلي وتوقف ارتفاع رصيده النقطي، بعد احتساب ركلتي جزاء لصالح الفيصلي لم تضمن الإعادة المتلفزة وضوح للمشاهدين لحسم الأمر .

ويرى متابعون أن أحمد العرسان كان يستحق الحصول على البطاقة الصفراء الثانية، على اعتبار أنه مثل بالسقوط وداس بقدمه على يد حارس المرمى محمد العمواسي، لكن حكم المباراة كافأه بمنحه ضربة جزاء، سجل منها هدف التعادل.

وفي الدقيقة 81 حدث احتكاك طبيعي بين مدافع السلط ولاعب الفيصلي، حسب متابعين، لكن المخادمة احتسب ضربة جزاء جديدة سجل منها أحمد العرسان هدف الفوز الثمين.

وكان السلط قد تقدم بالنتيجة حتى الدقيقة 70، حيث سجل له هدف السبق محترفه السنغالي شيخنا سميغا بالدقيقة 43، عندما استثمر كرة خارج منطقة الجزاء وسددها قوية استقرت في مرمى نور بني عطية.

وما يزال الاتحاد الأردني لكرة القدم يماطل في اعتماد تقنية الڤار، وهو الأمر الذي تراه الجماهير ضروريًا لتجنب إثارة الجدل في القرارات التحكيمية، التي قد تفقد بطولة الدوري العدالة في المنافسة.




حارس مرمى السلط يرد على قرارات المخادمة

وقال محمد العمواسي حارس مرمى السلط في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة، إن ما يحدث حرام، وأنه لم يرتكب خطأ لكن الحكم احتسب ضربة جزاء لصالح العرسان.

وأضاف العمواسي: "السلط يقدم أداء جميلاً في عدة مباريات يخوضها، لكنه في النهاية لا يفوز"، بسبب قرارات غير منطقية من الحكام.

 وختم حديثه بالقول: "نعم تلقيت عروضًا احترافية من العراق، هناك خمسة عروض، قد تحسم خلال الساعات المقبلة، وفي حال لم يتم الاتفاق، فأنا باق في السلط".