تصعيد روسي جديد يتزامن مع محادثات السلام
تعرضت أكبر مدينتين أوكرانيتين، كييف وخاركيف، لهجمات روسية، صباح اليوم السبت، أسفرت عن سقوط قتيل وإصابات متعددة. وجاءت هذه الهجمات في وقت كانت فيه أوكرانيا في حالة تأهّب قصوى، وسط تحذيرات السلطات العسكرية في كييف من قصف صاروخي وهجمات بطائرات مسيّرة.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن الهجمات استهدفت منطقتين على جانبي نهر دنيبرو، مشيرًا إلى أن العاصمة تتعرض لهجوم مكثف من العدو. وأضافت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجمات شملت استخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، وأسفرت عن اندلاع حرائق في مواقع متعددة.
كما ذكر تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، أن الهجمات طالت ثلاث مناطق على الأقل، وأدت إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات المباني السكنية، فيما تعمل طواقم الطوارئ على إعادة الخدمات مع استمرار درجات حرارة منخفضة تصل إلى 13 تحت الصفر.
وفي خاركيف، التي تبعد نحو 30 كيلومترًا عن الحدود الروسية، قال رئيس البلدية إيهور تيريكوف إن الطائرات المسيّرة الروسية هاجمت عدة أحياء، مستهدفة سكناً للنازحين ومستشفيين أحدهما للولادة، مما أدى إلى إصابة 11 شخصًا.
وتأتي هذه الهجمات عقب اختتام اليوم الأول من محادثات في دولة الإمارات جمعت ممثلين عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، تهدف إلى إيجاد حل للصراع المستمر منذ نحو أربعة أعوام.
رويترز