متى يكون الشخير طبيعياً ومتى يشكّل خطراً صحياً؟

يُعد الشخير من المشكلات الشائعة التي قد تؤثر في جودة النوم، سواء للشخص نفسه أو لمن يشاركه الغرفة.

يحدث الشخير عندما لا يتمكن الهواء من المرور بسهولة عبر الأنف أو الفم أثناء النوم، ما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة وإصدار أصوات متفاوتة الشدّة. 

في معظم الحالات، يكون الشخير الخفيف أو المتقطع أمراً عادياً ولا يستدعي القلق، إلا أن الشخير المزمن قد يكون مؤشراً على مشكلات صحية أكثر خطورة، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.



 

هل الشخير أمر طبيعي؟

الشخير شائع جداً ويُعد طبيعياً لدى كثير من الأشخاص، إذ يكاد لا يخلو شخص من الشخير في مرحلة ما من حياته، بما في ذلك الأطفال. 

لكن الشخير المرتفع والمستمر، خاصة إذا ترافق مع انقطاعات في التنفس أو شعور بالاختناق أثناء النوم، قد يكون علامة على انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة تستدعي التقييم الطبي. 

في هذه الحالات، قد يلاحظ الشخص شعوراً دائماً بالتعب أو تقلباً في المزاج وصعوبة في التركيز خلال النهار.



 

أعراض الشخير وتأثيراته اليومية

تختلف أصوات الشخير من شخص لآخر، فقد تكون خفيفة أو مزعجة وعالية. وغالباً ما يرافق الشخير اضطراب في النوم يتمثل في التقلّب المتكرّر في السرير، والاستيقاظ مع جفاف أو ألم في الحلق. 

كما قد يعاني الشخص من التعب المزمن، الصداع الصباحي، تقلبات المزاج، وسرعة الانفعال، إلى جانب صعوبة التركيز خلال اليوم، ما يؤثر في الأداء الذهني والجسدي.



 

الأسباب الشائعة للشخير

ينتج الشخير عن انسداد جزئي في مجرى الهواء أثناء التنفس، حيث يهتز الحنك الرخو أو اللوزتان أو اللسان مع مرور الهواء. 

تتعدّد العوامل التي قد تؤدي إلى هذا الانسداد، من بينها التقدم في العمر الذي يسبب ضعفاً في توتر العضلات، ما يؤدي إلى تضيق مجرى الهواء. 

وتلعب العوامل التشريحية دوراً مهماً أيضاً، مثل كبر حجم اللوزتين أو اللسان، أو وجود انحراف في الحاجز الأنفي. إضافة إلى ذلك، يزداد الشخير لدى الرجال، وقد يكون للعامل الوراثي دور في ظهوره. 

كما تساهم بعض الحالات الصحية، مثل احتقان الأنف بسبب الحساسية أو الزكام، والحمل، وزيادة الوزن، في تفاقم الشخير.