السفير الأمريكي يفسر أسباب جولاته.. الإسلاميون يقودون حملة ضدي في الأردن
تقدّم السفير الأمريكي المُثير للجدل وصاحب اللحية الطويلة في الأردن جيم هولتسنايدر ببعض الشروحات والتعليقات لكن في إطار مغلق وخلف الستائر ولبعض الشخصيات من أصدقاء السفارة حول جولاته المُثيرة للجدل وسط دور العزاء والعشائر.
وكانت شخصيات قد حاولت الاستفسار عن انطباع هولتسنايدر من مستوى الضجيج والإثارة الناتجان عن تحركاته خصوصا في دور العزاء وفي المسار الاجتماعي.
وكانت عشيرة الضمور قد اعتذرت عن استقبال السفير بهدف التعزية بالراحل عبدالله الضمور.
لاحقا أعلن كتاب ونشطاء أن عشيرة "الصرايرة” وهي أيضا من مدينة الكرك اعتذرت بهدوء عن استقبال السفير للعزاء بالمرحوم اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة دون التأكيد على مضمون النبأ.
وعلّق السفير هولتسنايدر حسب مصادر مقربة منه بأن الحملة التي تشن ضد نشاطاته التي وصفها بانها لا تخالف ميثاق جنيف والأعراف الدبلوماسية مبالغ فيها.
وهي حملة مسيسة قد يكون وراءها برأيه بعض النشطاء في التيار الإسلامي معتبرا أنها حملة على الأرجح سياسية وأسبابها سياسية ومرتبطة أولا بطريقة عمله وطابعه الشخصي الذي يؤمن فيه في الإدارة؛ وثانيا بالمواقف العامة الشعبية المرتبطة بالقضية الفلسطينية والحرب الإسرائيلية على غزة.
ونقل عن السفير هولتسنايدر الإشارة إلى أن زياراته تشكل خبرا بالنسبة للكثير من المعلقين والنشطاء والمتابعين لكن الخبر الرئيسي من وجهة نظره هو لحيته الطويلة والتي يُقارنها مواطنون أردنيون بطبيعة تركيبة اللحية التي يضعها أو يرعاها الكثير من الأشخاص إما لأسباب شخصية أو لأسباب دينية خلافا لأن الكاميرات الشخصية فضولية بطبيعتها والشعب الأردني يميل للتصوير.
وجهة نظر هولتسنايدر أن أسلوب عمله غير مقصود وغير مبرمج لأسباب سلبية بالنسبة لمصالح الشعب الأردني.
ولا يتّفق مع القول إن نشاطاته الاجتماعية تستفز السلطات الأردنية فقد أبلغ "مثل هذا الانطباع غير مبرر” ولا يعكس الحقائق والوقائع، لكن أسلوبه في العمل غير مألوف للكثيرين وهدفه "التعرّف المباشر وليس عبر التقارير على الشعب الأردني ثم تعريفه بالولايات المتحدة”.
أشار السفير إلى أن نشاطاته ذات إيقاع سريع وطبيعة المرحلة تحظى بإنتاج الشائعات وتسريبات وتُلاحقها الأضواء معتبرا أن المسألة مرتبطة بأسلوب فيه عدم الرهان على المعلومات التي سبقت من دبلوماسيين وسفراء سبقوه وكذلك الاعتماد على تحصيل المعلومة ميدانيا وبصيغة مباشرة.
ويقول هولتسنايدر إن العمل الميداني والاستماع للناس تقنية أفضل وأكثر إنتاجا وتُساعد طاقمه في رسم صورة حقيقية عن مشاعر الأردنيين وميولهم ومواقفهم واحتياجاتهم بهدف تمتين العلاقات الأردنية- الأمريكية.