الملك والسفير الأمريكي

المشتشار القانوني والأمني المحامي أ.د  تيسير احمد الزعبي 

قال تعالى:  (يا ايها الذين امنوا أطسعوا الله وأطسعوا الرسول واولي الأمر منكم) صدق الله العظيم.  هذه الاية تأمر المؤمنين بطاعة الله ورسوله وطاعة ولاة الأمر بشرط أن طاعة ولاة الأمر مقيدة بأن تتوافق مع شرع الله. 

فنحن في المملكة الاردنية الهاشمية جميعنا مؤمنون؛  نطيع الله ورسوله؛  وولي أمرنا وهو جلالة الملك عبدالله الثاني الخادم الأمين للامتين العربية والاسلامية ولشعبه الاردني بما يتوافق مع شرع الله. 

ان ما يقوم به السفير الأمريكي (هولتسنايدر) من صولات وجولات وواجبات عزاء،  يعلمها جلالة الملك علم اليقين،  ولو أن بها ما يعكر الصفو لأوقفه عند حده. 

أن جلالة الملك لا يخفى عليه شيء في أردن أحكم قبضته بها لحماية شعبه ولجلب المنفعة لهم،  ولدرء المشأمه،  من خلال الأجهزة الأمنية الفذة العريقة القوية الشريفة المخلصة لله والوطن والملك والشعب،  من احل شعبة الاردني العزيز حتى لا يتشرد ويحل به كما حل بجميع الدول العربية التي تشردت شعوبها. 

دعوا الخلق للخالق!  واتركوا الأمر لولي الأمر فهو الأقدر على التقدير ووزن الأمور وصاحب الرؤى السديدة،  لا ضرر ولا ضرار،  ولا تتكهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون،  لا اساءة من صولات وجولات السفير الأمريكي،  وقد تكون منفعة،  فمن يحاول التشكيك، فهو ليس بأقدر على التقدير من ولي الأمر جلالة الملك،  ومن أجهزتنا الأمنية التي نفاخر بها الدنيا وما فيها. 

 فلو شعر جلالته بأي خطر أو مساسا بأمن الاردن وسيادته وشعبه،  فالدبلوماسية الملكية الهاشمية هي الأقدر على معالحة هذا الأمر. 

أما من يتبجح أو ينافق أو يحاول أن يخرج من جحره للاساءة للنسيج الوطني وتعكير صفوه،  أو يحاول كسب الشعبيات الزائفه أو السعي للحصول على منفعة شخصية او منصب دنيوي زائف والمتاجرة بالوطن قاليخسأ. 

أردننا بخير وبأمن وأمان،  وسيدنا هو ولي أمرنا المطاع نتبع هواه الذي لا يخالف أمر الله.  

كفى...  كفوا عن النفاق والرياء،  فمصلحة الوطن هي الأسمى والأعلى والأغلى والأهم،  دماؤنا عزيزة علينا وقاسمنا المشترك هم الهاشميون وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده،  الذين نعشقهم بدفء الأمن والأمان في وطني. 

دمت يا وطني،  ونحمد الله ونشكره على ما نحن به من أمن وأمان.  فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.  صدق الله العظيم