شعبة الصيدليات ترفض "الطبابة عن بُعد" وتمنح النقابة مهلة
عقدت شعبة أصحاب الصيدليات اجتماعا و حضره نقيب الصيادلة الدكتور زيد روحي الكيلاني وأعضاء مجلس النقابة جرى خلاله بحث نظام الطبابة والتعليمات الصادرة بمقتضاه عن بعد وانعكاساته على القطاع الصيدلاني
وأكدت الشعبة رفضها لتطبيق توصيل الدواء عن بعد لما يحمله من آثار سلبية على سلامة الممارسة الصحية وتكامل الأدوار المهنية مشددة على أن هذا النظام وغاياته لا تنسجم مع واقع الحال في قطاع الصيدليات الخاصة حيث يفترض عدم وجود صيدليات قريبة من المريض بينما يشهد الأردن أعلى نسب في عدد الصيدليات مقارنة عدد السكان في العالم اذ لا يخلو شارع او منطقة من عدد كافي من الصيدليات
وبينت الشعبة أن الصيدليات المتوفرة في مختلف محافظات المملكة تؤدي دورا محوريا ومتكاملا ضمن النظام الصحي الأردني مما يجعل الحاجة لتطبيق نظام توصيل الدواء عن بعد على جميع المناطق غير مبرر مهنيا ولا عمليا
وأكدت أن القطاع الخاص وبما يتعلق في الصيدليات لا يتوافق مع هذا النظام نظرا لاعتماده على نموذج تشغيلي ينسجم مع آليات العمل في القطاع العام فقط دون مراعاة طبيعة عمل مؤسسات القطاع الخاص واختلاف بيئة تقديم الخدمة الصحية إضافة إلى غياب التكامل الواضح مع الصيدليات الخاصة وما يترتب عليه من إرباك في صرف الوصفات وضمان سلامة المتابعة الدوائية للمريض و ارتفاع الكلف على المريض لصالح المنصات و شركات التوصيل الأمر الذي يدعوا الى المطالبة بدراسة الأثر كما وجه دولة رئيس الوزراء
واكدت الشعبة على ضرورة الدعوة لاجتماع هيئة عامة خلال أسبوع من تاريخه في حال عدم استجابة وزارة الصحة لطلب النقابة بتعديل نظام الطبابة عن بعد
وأعلنت الشعبة أنها منحت مجلس النقابة هذه المهلة الزمنية المحددة لتصويب المسار و التوصل الى حل مع المعنيين وقد جاءت هذه المهلة استجابة لطلب نقيب الصيادلة الدكتور زيد روحي الكيلاني وأعضاء مجلس النقابة تأكيدا على نهج الحوار ومنح الفرصة للتوصل إلى حلول توافقية
وختمت الشعبة بيانها بالتأكيد على دعمها لإنجاح تطبيق الطبابة عن بعد في القطاع العام ضمن إطار منظم وواضح يراعي سلامة المرضى ويضمن تكامل الأدوار بين جميع مكونات المنظومة الصحية ويحقق العدالة في تقديم الخدمة الصحية للمواطنين