نصائح مضمونة للتحكم في نسبة السكر في الدم

من المهم أن تعرفي كيفية التحكم في نسبة السكر، لأنّ ارتفاعه أو هبوطه يؤدّي إلى عوارض تتطوّر لتصبح أكثر خطورة في حال إهمال علاجها. فمستويات السكر في الدم تعكس كميّة الغلوكوز المتداوَلة في مجرى الدم، وتؤدّي دورًا محوريًا في كيفيّة إنتاج الجسم للطاقة واستخدامها. ترتفع هذه المستويات بشكل طبيعي بعد تناول الطعام مع تحلّل الطعام إلى غلوكوز، وتنخفض عندما يساعد الأنسولين على نقل الغلوكوز إلى الخلايا لاستخدامه أو تخزينه. عندما لا يتم تنظيم مستوى السكر في الدم بشكل صحيح، فإنه قد يتقلّب بشكل متكرّر أو يبقى مرتفعًا لفترات طويلة، ممّا قد يؤدّي إلى التعب وصعوبة التركيز، ومضاعفات صحيّة طويلة الأمد إذا لم تتم السيطرة عليه.


 

كيفية التحكم في نسبة السكر
يتطلّب الحفاظ على مستوى سكر الدم المتوازن، الانتظام والوعي بالعادات اليوميّة بدلاً من التغييرات الجذريّة، ومن أبرز لعادات التي تضمن لك ذلك:

 

1- تناول وجبات متوازنة
يساعد تناول وجبات تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية والألياف، على إبطاء امتصاص الغلوكوز في مجرى الدم. هذا التوازن يمنع الارتفاعات المفاجئة ويدعم مستويات طاقة أكثر استقرارًا طوال اليوم.

 

2- تناول الطعام على فترات منتظمة
قد يؤدي تفويت الوجبات أو تناول الطعام بشكل غير منتظم إلى تقلّبات حادة في مستويات سكر الدم. ولذا، عليك الالتزام بمواعيد الوجبات المنتظمة، لمساعدة جسمك على توقع كمية الغلوكوز المتناولة والاستجابة لها بكفاءة أكبر.




 

3- نظّمي ساعات نومك
قد يؤدي قلة النوم إلى اضطراب التوازن الهرموني والتأثير على كيفية معالجة الجسم للجلوكوز. يُسهم الحفاظ على نوم منتظم ومريح في دعم استجابة سكر الدم بشكل صحي خلال النهار.

 

4- ممارسة الرياضة
يساعد النشاط البدني المنتظم، الجسم على استخدام الغلوكوز بشكل أكثر فعاليّة من خلال زيادة حساسية الأنسولين. تدعم الحركة تحكمًا أفضل في مستوى الغلوكوز وتساهم في التوازن الأيضي العام.



 

5- التحكم في التوتر اليومي
يمكن أن تتداخل هرمونات التوتّر مع تنظيم سكر الدم الطبيعيّ، عن طريق تحفيز إطلاق الغلوكوز في مجرى الدم. يساعد التحكم في التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء والراحة الكافية على تقليل هذه التقلبات.