“النشامى” يتسلحون بالعزيمة أمام اليابان
يحمل المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 23 عاما، آمال الجماهير الأردنية ببلوغ المربع الذهبي لبطولة كأس آسيا بنسختها السابعة، عندما يلتقي نظيره الياباني على الملعب الرديف لاستاد مدينة الملك عبد الله الرياضية في مدينة جدة السعودية بربع نهائي المسابقة، في اللقاء الذي سينطلق عند الساعة الثانية والنصف عصر اليوم.
ويتطلع المنتخب الوطني للوصول للمرة الثانية في تاريخه للدور نصف النهائي، بعد أن تأهل لهذا الدور في النسخة الأولى التي جرت في العام 2014، وإنهاء المسابقة بالمركز الثالث والحصول على الميدالية البرونزية.
وتقام اليوم أيضا المواجهة الثانية لحساب الدور ربع النهائي، التي تجمع المنتخب الفيتنامي بنظيره الإماراتي، على أن تقام مباراتان غدا لحساب الدور نفسه، بمواجهة أولى تجمع أوزبكستان مع الصين، والثانية بين أستراليا وكوريا الجنوبية.
وتأهل "الأولمبي” للدور الثاني بعد أن احتل وصافة المجموعة الأولى، حيث افتتح مشاركته بالخسارة على يد المنتخب الفيتنامي بهدفين دون رد، قبل أن يحسم مواجهته المثيرة أمام السعودية بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فيما تغلب في اللقاء الثالث والأخير على منتخب قيرغيزستان بهدف نظيف.
ويدخل المدرب عمر نجحي اللقاء بصفوف مكتملة، بعد استعادة خدمات الظهير الأيسر محمد طه، ولاعب الوسط يوسف قشي، بعد غيابهما عن المباراة الماضية بداعي الإيقاف، لتمثل عودتهما إضافة قوية للقائمة التي تضم عددا لا بأس به من اللاعبين المتميزين.
ويتطلع منتخب تحت 23 عاما، إلى تحقيق الفوز ولا شيء سواه، من أجل فك حاجز ربع النهائي الذي بلغه مرتين ولم يتمكن من تجاوزه في نسختي العامين 2016 و2020، قبل أن يخرج من دور المجموعات في آخر نسختين، لتمثل المشاركة الحالية فرصة ثمينة لتحقيق نتائج أفضل من المرات السابقة.
وتكمن مشكلة المنتخب الوطني في البطولة الحالية، بعدم ترجمة الفرص إلى أهداف، إضافة إلى غياب الجماعية في الكثير من الأحيان بالثلث الأمامي، ورغبة أكثر من لاعب في إثبات ذاته على حساب الفريق بشكل عام، ما ساهم في تأهل بشق الأنفس للدور التالي.
ويعد العزايزة أهم أسلحة "الأولمبي” الهجومية، نظير الإمكانيات الفردية العالية التي يمتلكها، إلى جانب شخصيته القيادية التي غيرت شكل وأسلوب الفريق منذ وصوله بعد المباراة الأولى، ليسجل 3 أهداف منحت الفريق بطاقة العبور لربع النهائي، إضافة إلى قدرته على التسجيل بطرق مختلفة.
ويتسلح المنتخب الوطني بالعزيمة والإصرار من أجل بلوغ الدور التالي، إلى جانب معرفة الفريق من جهاز فني ولاعبين بالمنافس، بعد أن التقيا وديا قبل البطولة في قطر، وانتهاء اللقاء بالتعادل بهدف لمثله.
ومن المتوقع أن يواصل نجحي اعتماده بصفة أساسية على كل من: عبد الرحمن سليمان، أحمد أيمن، جعفر سمارة، علي حجبي، أنس الخب، هاشم مبيضين، يوسف قشي، محمد طه، علي العزايزة، عودة فاخوري ومؤمن الساكت.
وتحدث نجحي خلال المؤتمر الصحفي، أمس، أن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ومنافسه الياباني فريق مميز، مؤكدا جاهزية فريقه البدنية والذهنية من أجل تقديم كل ما يمكن للعبور للدور المقبل.
وتابع: "قادرون بالتركيز والانضباط والروح القتالية العالية، على تقديم أداء يليق بالكرة الأردنية والذهاب بعيدا في البطولة”.
وبدوره، أكد لاعب "الأولمبي” بكر كلبونة، أنه وزملاؤه يحترمون المنتخب الياباني، إلا أنهم يدخلون المواجهة فقط من أجل الفوز، وجميع اللاعبين متحمسون للمباراة، متمنيا المرور للدور التالي من أجل إسعاد الجماهير المتواجدة في المدرجات.
وعلى الطرف المقابل، يعد المنتخب الياباني الأفضل من بين جميع فرق البطولة الحالية في الدور الأول، بعد أن تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، من خلال تحقيق 3 انتصارات، على كل من: سورية بنتيجة 5-0، الإمارات بنتيجة 3-0 وقطر بنتيجة 2-0.
ويأمل منتخب اليابان تحت قيادة مدربه الوطني غو أويوا، بأن يواصل سلسلة النتائج الإيجابية بهدف الحفاظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي، وتحقيق اللقب الثالث في تاريخه، معتمدا في خياراته الأساسية على كل من: روي أراكي، ري أوميكي، ريون ايتشيهارا، سويتشيرو موري، تاريكانيهايات أوكابي، هاروتا كومي، ريونوسوكي ساتو، يوميكي يوكوياما، كوسي أوجورا، يوتو أوزيكي وأوتشي نواديكي.