الولايات المتحدة.. ضابط يطلق النار على مهاجر من فنزويلا

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن ضابطا في إدارة الهجرة والجمارك (ICE) أطلق النار على مهاجر غير شرعي في مينيابوليس حاول ضربه بمجرفة.

وقع الحادث مساء الأربعاء خلال عملية نفذتها إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس. ووفقا لوزارة الأمن الداخلي، كان الضابط يحاول احتجاز مهاجر غير شرعي من فنزويلا عندما اصطدم المهاجر بسيارة متوقفة وحاول الفرار. حينها، هب شخصان مجهولان لمساعدة المهاجر، وهاجما الضابط بمجرفة.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "خوفا على حياته وسلامته، وبعد تعرضه لكمين من ثلاثة أشخاص، أطلق ضابط النار دفاعا عن النفس. وأصيب المهاجم الأول في ساقه".

وأوضحت الوزارة أنه تم احتجاز جميع المهاجمين، ونقل الضابط والمهاجر غير الشرعي، الذي أصيب بطلق ناري، إلى المستشفى.

ولم يكن واضحا ما إذ توفي المهاجر، أم أنه أصيب فقط بقدمه.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة الأمن الداخلي ستنشر نحو ألف ضابط إضافي في مينيابوليس وسط احتجاجات ضد إجراءات إدارة الهجرة والجمارك.

ومنذ 8 يناير 2026، تشهد مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا احتجاجات مستمرة واشتباكات عنيفة عقب مقتل المدنية الأمريكية رينيه نيكول غود (37 عاماً)، أم لثلاثة أطفال، برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك (ICE) أثناء عملية إيقاف مركبتها. وصفت الواقعة بأنها محاولة هجوم بسيارة من قبل السلطات، لكن فيديوهات الشهود تظهر إطلاق نار من مسافة قريبة دون تهديد واضح.​

واندلعت الاحتجاجات فورا بعد الحادث في 7-8 يناير، مع تجمعات حاشدة في الأحياء الجنوبية واشتباكات تشمل رمي الثلج والحجارة على مركبات ICE، ورش غاز الفلفل، واعتقال عشرات المتظاهرين. وأرسلت وزارة الأمن الداخلي تعزيزات تصل إلى 2000 عنصر في "أكبر عملية لها"، مما أثار اتهامات بـ"الغزو الفيدرالي" من قبل الحاكم الديمقراطي تيم والتز والعمدة جاكوب فراي.​

من جهته دافع الرئيس ترامب عن العملاء الفدراليين، معتبرا الحادث دفاعا عن النفس، بينما طالبت نائبة الكونغرس إلهان عمر (من مينيسوتا) بمحاكمة الضابط وإنهاء العمليات، مشيرة إلى أن غود كانت مراقبة قانونية. أعلن والتز استعداد نشر الحرس الوطني، وفتحت السلطات المحلية تحقيقاً موازياً للفيدرالي، مع أكثر من ألف فعالية احتجاجية مخططة عبر الولايات.

إعلام أمريكي