لا تقرأ هذه الأخبار المؤلمة..!

محمود كريشان

عزيزي القارىء وفي الأيام الأولى من العام الجديد 2026 لا تحزن عندما تقرأ هذا الأخبار التي شهدتها وسط البلد في العام الماضي 2025 ومنها:



وفاة مؤسس محمص الطنبور..
 
غيب الموت محمد عادل سعيد الطنبور مالك محمص الطنبور العريق في شارع طلال وتحديدا مقابل مداخل سوق الخضار، حيث يقع المحمص في عمارة عريقة يعود تاريخ تشيدها الى الثلاثينيات من القرن الماضي، وهي مملوكة لعائلات "مرعي وخرفان"، فيما يعود تاريخ تأسيس المحمص الشهير الى العام 1941 كما تشير الوثائق الرسمية، ومؤسسه عماني بامتياز المرحوم سعيد محمود الطنبور، وقد توارث المهنة في المحمص من بعده أولاده واحفاده.




الموت يخطف حلاق البلد

كذلك في العام الماضي، غيب الموت أيضا عميد الحلاقين ادوار البوري "ابوبندلي" مالك صالون البوري بمحاذاة فلافل فؤاد، الذي يعود تاريخ تأسيسه الى العام 1960 ويعتبر من المعالم التراثية، وبموت البوري طويت صفحة منعشة من ذكرياته مع المهنة وزبائن الصالون الذين كان معظمهم من الشخصيات السياسية والعسكرية والفنية والثقافية ومن ضمنهم: المشير الركن حابس المجالي، العين توفيق باشا كريشان، الشاعر سليمان المشيني، الحاج مازن القبج، ومدير مدينة الحسين للشباب الأسبق فادي زريقات.. صالون البوري واصل مسيرته بعد أن تولى الكوافير محمد ظاظا "تلميذ المرحوم البوري" إدارة الصالون مجددا.



ساعاتي المدينة في ذمة الله..

كما فقدت المدينة الساعاتي الماهر محمد يحيى فارس منصور "ابويحيى"، الذي كان يعمل منذ عام 1965 في متجر عمران الذهبي للساعات في شارع فيصل وكان يتميز بمهارته الفائقة في إصلاح الساعات الثمينة بمنتهى الدقة وعادة ما يتوافد الزبائن على متجر الذهبي من أجل إصلاح ساعاتهم القديمة التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.. رحمهم الله تعالى.




متاجر عريقة اغلقت ابوابها..!

أيضا.. وللأسف الشديد قرر أبناء حسن عاشور إغلاق متجرهم العريق في سوق السُكر خلف المسجد الحسيني الكبير وتسليم المأجور للمالك.

وكذلك هو حال أعرق محل لبيع الأدوات المنزلية "محل صيام" بمحاذاة مطعم هاشم الشهير وكذلك أغلقت كفتيريا بيترو العريقة بجانب مطعم فلافل فؤاد ومطعم الشرق "ابوأحمد" أبوابها بصورة نهائية..

وبذلك تختفي معالم تراثية جميلة من ذاكرة المدينة كانت شاهدة على الحراك التجاري والترفيهي في عمان القديمة..وقد اسهم باغتيالها قانون المالكين الجديد..!