انقسام داخل عائلة بيكهام بسبب "إعجاب" على منشور إنستغرام
كشفت وسائل إعلام بريطانية عن أنه تفجّرت فصول جديدة من التوتر داخل عائلة بيكهام، بعدما لجأ بروكلين بيكهام إلى محامين لإرسال تحذيرات قانونية إلى والديه ديفيد وفيكتوريا بيكهام، طالباً منهما التوقف عن التواصل معه أو التفاعل مع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة اعتبرها مقربون تصعيداً غير مسبوق في الخلاف العائلي المستمر منذ سنوات.
ذكرت صحيفة ديلي ميل أن هذه الخطوة تعد مؤشراً واضحاً على اصطفاف بروكلين الكامل إلى جانب عائلة زوجته نيكولا بيلتز، بعد زواجهما في عام 2022.
وأضافت: "التطور الأخير جاء عقب واقعة بدت بسيطة في ظاهرها، حين قامت فيكتوريا بيكهام بالإعجاب بمنشور لابنها على إنستغرام، قبل أن يقوم بروكلين بحظر والديه وأشقائه الثلاثة بعد ساعات قليلة".
وتابعت: "مصادر مطلعة أكدت أن هذا التصرف جاء التزاماً بطلب قانوني سابق وجّهه بروكلين لوالديه، يطالب فيه بعدم التواصل المباشر أو غير المباشر معه، بما في ذلك التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وزادت: "الرسالة القانونية، التي أُرسلت في يوليو (تموز) من العام الماضي عبر مكتب محاماة بارز، مثلت ذروة خلافات بدأت تتصاعد منذ زواجه من نيكولا بيلتز".
ووصفت مصادر قريبة من العائلة هذه الخطوة بأنها ضربة قاسية، خاصة لفيكتوريا بيكهام، التي تعيش حالة حزن عميقة بسبب القطيعة مع نجلها الأكبر".
وأكد مقربون منها أنها تفتقده يومياً، وأن الإعجاب بالمنشور لم يكن سوى تعبير عفوي عن الشوق، قبل أن يتحول إلى شرارة أزمة جديدة.
ويرى متابعون أن اللجوء إلى المحامين يعكس اختلافاً واضحاً بين أسلوب عائلة بيكهام، التي اعتادت معالجة أزماتها بعيداً عن القانون، وبين عائلة بيلتز المعروفة باستخدام الأدوات القانونية لحسم النزاعات، إذ أن هذا التباين غذّى الانطباع بأن بروكلين بات أقرب في نهجه إلى عائلة زوجته، وهو ما عمّق الإحساس بالقطيعة داخل الأسرة.
ورغم تبادل رسائل قانونية بين الطرفين، تشير مصادر إلى أن ديفيد وفيكتوريا بيكهام لا يزالان يأملان في الجلوس مع ابنهما ومحاولة ترميم العلاقة، مؤكدين أن ما يحدث شأن عائلي مؤلم، لا نزاعاً تجارياً أو قانونياً، إلا أن جذور الخلاف، الممتدة منذ حفل الزفاف وما صاحبه من توترات، ما زالت تلقي بظلالها على واحدة من أشهر العائلات في عالم الشهرة.