كيف استطاع أبو الراغب تحييد قرار جنرالات في الأردن؟

 أكد رؤساء حكومات سابقين أنّ رئيس الوزراء الراحل المهندس علي أبو الراغب، حصد لقب أقوى رؤساء الحكومات في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

وبحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط، فقد ذكّر بعض الرؤساء السابقين بقدرة أبو الراغب على تحييد مراكز قرار بعد أن كان سببًا في محاكمة مدير المخابرات الأسبق سميح البطيخي، وسيطرته على طموحات أول مدير مخابرات في عهد الملك عبد الله الثاني المشير سعد خير.

وبين رؤساء أن الراحل تدخل في اختيار رئيس الديوان الملكي في تلك المرحلة، بعد خروج رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي من الموقع، ليخلفه الراحل فايز الطراونة الذي كان آخر الرؤساء في عهد الراحل الحسين.

كما استثمر أبو الراغب علاقته بالرئيس العراقي صدام حسين خلال تسعينات القرن الماضي، وكان سببًا في إعادة ترتيب العلاقات الأردنية العراقية بعد الفتور بين البلدين بسبب نتائج الحرب على العراق بعد غزو الكويت.

وشكل ثاني رئيس وزراء في عهد الملك عبدالله الثاني علي أبو الراغب ثلاث حكومات متتالية، استمر عملها 1219 يومًا، من 19 يونيو/ حزيران 2000 حتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2003، وأجرى عليها 9 تعديلات، وتراوح عدد وزرائها بين 26 و28 وزيرًا.



وقد حظي أبو الراغب بعلاقة جيدة مع صدام حسين، عندما كان وزيرًا للطاقة ووزيرًا للصناعة والتجارة في أكثر من حكومة في العقد الأخير من القرن الماضي.