الجزيرة بطلاً للنسخة الأولى لدوري الرديف

توج فريق الجزيرة بطلاً لدوري الرديف لكرة القدم في نسخته الأولى، بعد فوزه المستحق على شباب الأردن 2/0، في المباراة التي جرت أمس على ملاعب الاتحاد بمدينة الحسين للشباب، ضمن الجولة الثامنة عشرة والأخيرة من عمر المسابقة.

وبهذا الانتصار، حسم الجزيرة اللقب التاريخي في بطولة استحدثها الاتحاد الأردني لكرة القدم لأول مرة هذا الموسم.

إقامة دوري الرديف جاء ضمن خطة الاتحاد لتطوير منظومة البطولات، وفتح المجال أمام اللاعبين الصاعدين في أندية المحترفين لخوض منافسات رسمية، بما يسهم في رفع جاهزيتهم الفنية، وتوسيع قاعدة الاختيار أمام المنتخبات الوطنية، إضافة إلى تهيئتهم للانتقال التدريجي نحو الفريق الأول.

وفي حديثه لـ«الرأي»، أكد عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة والناطق الإعلامي علاء الصادق أن البطولة جاءت لمعالجة فجوة حقيقية بين فرق الفئات العمرية والفريق الأول في الأندية «غالباً ما يتم تصعيد لاعبين من سن 19 أو 21 إلى الفريق الأول دون أن يحصلوا على فرصة المشاركة، ما يؤدي إلى خروجهم من حسابات الأندية بسبب نقص الخبرة».

وأضاف: «الفكرة من دوري الرديف هي منح اللاعبين أجواء تنافسية حقيقية، وليس مجرد الاكتفاء بالتدريب مع الفريق الأول، وهو ما يبقيهم في أجواء المنافسة وضغط المباريات»، مشيراً إلى أن الجزيرة كان من أوائل الأندية التي آمنت بهذه الفكرة واعتبرها حلقة وصل أساسية بين الفئات العمرية والفريق الأول.

الصادق شدد على أن نادي الجزيرة يُعد من أكثر الأندية الأردنية التي ترفد المنتخبات الوطنية بالمواهب، مؤكداً أن طموح الفريق لا يقتصر على المشاركة، بل المنافسة على الألقاب والصعود إلى منصات التتويج في السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن إدارة النادي عملت على الفريق الرديف كجزء أساسي من مشروعها الكروي، بحيث أصبح لاعبو الرديف عماد الفريق الأول، مستشهداً بنجاحات أسماء بارزة مثل علي علوان، نور الروابدة، يزن العرب، وإبراهيم سعادة، الذين تدرجوا في الفئات العمرية داخل النادي وصولاً إلى الفريق الأول ومنه إلى المنتخب الوطني.

وختم الصادق حديثه بالتأكيد على أن سياسة النادي ستستمر في المواسم القادمة «نحن نؤمن أن البناء الصحيح يبدأ من القاعدة، وأن النتائج الإيجابية هي ثمرة العمل المتواصل والتخطيط السليم»، مشيداً بالإنجاز الذي حققه الفريق الرديف والذي يعكس نجاح مشروع الجزيرة في الاستثمار باللاعبين الشباب.


صُناع الإنجاز

المدير الفني سعيد العبادي، المدرب العام موفق العطاونة، مدرب الحراس جهاد الغدير، إداري الفريق أحمد عليوات، المعالج أنس حرب.

اللاعبون: نور عزام، قصي مرايحة، قصي نمر، علاء ورق، ياسر حميوز، عبدالله صوباني، عمرو دياب، صهيب التميمي، عبدالرحمن ياسين، عبدالرحمن الشخشير، أدهم الزواهرة، يوسف أبو حسان، محمد عصفور، معتز غيث، محمد الجازي، صهيب جابر، قيس خصاونة، عبدالله طنوس، عبدالرحمن مناصرة، محمد أبو عقاب، يوسف حكم، اسماعيل الزامل، قصي علي.