"إلغاء هذه اللجنة" .. همسة في أذن الرئيس!
خاص
الإعلان عن شغور وظائف قيادية في وزارات ومؤسسات، وما يتبعه من إجراءات للتعيين وفق أسس واختبارات يخضع لها المتنافسون ، جعل مراقبين يوجهون نصيحة لرئيس الوزراء جعفر حسان بضرورة إلغاء اللجنة الوزارية المشكّلة للاختيار والتعيين؛ لأسباب أهمها فكرة "التعيين على المكشوف"، وفق تعبيرهم.
ويقول مراقبون في توضيح أكبر لمقصدهم عن تعيينات الدرجات العليا، أن الوزير أو المسؤول يطلب فلانًا، ويكون الإعلان مفصلًا، وتنطبق شروطه على شخص معين، مع العلم أن عشرات الطلبات تُقدم، إلى أن يتم اختزالها إلى 3 أو أكثر بقليل، وهذا ما يفتح الباب على مصراعيه للسؤال بعين قوية.
وبعض الوظائف والتعيينات في المواقع القيادية، لا تخضع للتنافس بقدر ما تحتاج إلى خبرات معينة، وشخصيات قادرة على التغيير، وإحداث نقلة نوعية من موقعها؛ الأمر الذي يعني أن هناك مواقع مهمة التعيين فيها أكبر من أن يتم من خلال اختبارات، وعلامات، وتقييم لجنة.