موظفون بـ بالمستشفى الإسلامي مهددون بالفصل

جفرا نيوز - أكدت مصادر في إدارة المستشفى الإسلامي أن عدداً من موظفي المستشفى بمن فيهم الإداريون مهددون بالفصل من وظائفهم بالقريب العاجل، وأن كشوفات بأسمائهم وصلت الإدارة، وهو ما نفاه الدكتور جميل الدهيسات رئيس جمعية المركز الإسلامي مالكة المستشفى.
وأوضحت المصادر  أن اجتماعاً عقده مجموعة من الاداريين والموظفين يوم الجمعة مع أحد النواب السابقين ومرشح للانتخابات النيابية الحالية لمناقشة قضيتهم التي باتت تأخذ تفكيرهم بدلاً من الاعتناء بالمرضى، متسائلين كيف نهتم بوظائفنا ونحن مهددون في أرزاقنا ومعرضون للرمي في الشوارع؟ على حد قولهم.
وبينت المصادر ذاتها ان النية الإدارية في المستشفى تتجه لتخفيض عدد الإدارات من 9 إلى 4 لتصفية الموظفين "الزائدين على الحاجة" وتخفيف الترهل الوظيفي بالمستشفى.
وكشفت المصادر عن "حرب تعيينات" داخل المستشفى أسهم فيها منع إحدى القيادات الإسلامية تعيين كادر تمريضي جديد رغم الحاجة الكبيرة لذلك بالمستشفى، ضاربين مثالاً على قسم الباطني رجال الذي يشرف فيه 4 ممرضين على 30 مريضاَ الأمر الذي زاد من شكاوى المرضى.
وأكدت المصادر أن إدارة المستشفى رفضت تجديد عقود الممرضين السابقين رغم الحاجة الماسة لذلك كما انها منعت التعيينات بشكل كامل، متذرعة بدراسات أجرتها في العام 2009 و2010 و2011 كشفت عن عدم حاجة المستشفى لممرضين جدد، الأمر الذي أثار خلافات بين أحد القياديين الإسلاميين ومدير التمريض السابق.
ورأت المصادر أن كل ما يحدث هدفه تركيز تواجد الاسلاميين كموظفين داخل المستشفى وهو ما حدا بالإدارة لمنع التوظيف وفق كتب صادرة عن رئاسة جمعية المركز الإسلامي، حتى لو كان على حساب أرزاق أقرانهم وزملائهم ممن لا ينتمون لذات التيار.
جمعية المركز الاسلامي الخيرية ممثلة برئيسها الدكتور جميل الدهيسات نفت تهديد أحد بالفصل، مؤكدة ان القانون فوق الجميع وما يحكم به سيسري، مطالبةً من يتعرض للظلم بمراجعة القضاء لأنه هو الفاصل بين الناس.
واستهجن الدهيسات بقاء أي إداري في موقعه لفترة طويلة لأن قدرته على العطاء ستقل ، متسائلاً كيف لإداري أن يبقى في موقعه لـ10 أو 12 سنة؟
وعن قضية أعداد كوادر التمريض نفى الدهيسات صحة الحديث عن تواجد 4 ممرضين لـ30 مريضاً في قسم الباطني رجال، موضحاً بأن لدى المستشفى 66 كادراً فائضاً عن "المقاييس الدولية" وفق آخر دراسة أعدتها إدارة المستشفى الإسلامي.