سماسرة يبيعون الشوارع العامة للمرشحين


  جفرا نيوز - تنشب بين الحين والآخر مشاجرات بين مندوبي المرشحين الذين يتولون تعليق اللافتات والصور الانتخابية لمرشحيهم، فيما سجل في بعض المناطق بيع للمواقع الفارغة من أعمدة وأشجار تستخدم كمربط لوسائل الدعاية الانتخابية.
مرشحون ومندوبون اشتكوا  استغلال البعض لحملاتهم الانتخابية من خلال منعهم من تعليق لافتاتهم في مناطق واللجوء لحرقها وتكسيرها إذا ما علقت وخصوصاً في فترات المساء التي تعلق فيها لافتاتهم فيما يتولى "الأعداء" نهبها، على حد قولهم.
المرشحون الذين ينفقون آلاف الدنانير على إنتاج هذه الصور الاعلانية عبروا عن غضبهم لهذه القصة التي "طفح كيلها" فالبعض يبيعنا الشوارع والمواقع وآخرين يتلفونها، ما دفع احد المرشحين عن الدائرة الخامسة في عمان للقول "هل أموالنا حرام لتنهب بهذا الشكل؟".
وفي الإطار ذاته يلفت خليل الجزازي صاحب إحدى المطابع إلى الزيادة الكبيرة في اقبال المرشحين على أعداد اللافتات والجداريات الكبيرة والصور التي يشكو اليه المرشحون من "إتلافها من قبل مجهولين في عتمة الليل ودون أدنى مسؤولية من قبل الفاعلين الذين وصلت عند بعضهم المواصيل لتشريط الصور وإتلافها بالأدوات الحادة وغيرها من هذه التصرفات".
خامسة عمان، التي يخوض 20 مرشحاً فيها سباق الانتخابات، سجل أهلها الكثير من المشاهدات على هذه القضية فبينما يقول احمد السطري أن دوار منطقتهم شهد مشاجرة بين مندوبي المرشحين على اماكن التعليق يقول توفيق المشارقة إن المشاجرات أسبابها المرشحين ذاتهم لأنهم يتولون تحريض القائمين بحملاتهم على أقرانهم المرشحين.
وسجلت مصادر خاصة من أمانة عمان ملاحظات على الدائرة الخامسة التي تكثر فيها المخالفات والمشاجرات، وبينت ذات المصادر العليمة أن المشاجرات طوقت درءاً "للسمعة الانتخابية" ولم تصل للمركز الأمني وهو ما أكده المكتب الاعلامي في مديرية الأمن العام حيث أفاد بأن المراكز الأمنية لم تتعامل مع شكاوى بحد ذاتها وإن وصلت لإحدى دوريات النجدة فإن الإصلاح يتم قبل وصول المركز الأمني.
دوائر انتخابية أخرى في المملكة حدثت فيها إشكاليات بين أفراد العائلة ذاتها حيث يتولى البعض منهم تقاسم أعمدة الكهرباء والهاتف في قراهم فيما تباع بالمدينة الاكبر لأنها تُحجز لمن يدفع أكثر، وهنا يوجه وجدي السلايطة من محافظة مادبا للحكومة استفهاماً، أين أنتِ عن هذه التجاوزات، وهل يعقل بيع الشوارع العامة؟
الهيئة المستقلة للانتخاب قالت عبر الناطق باسمها حسين بني هاني إن الشكاوى لا يتم التعامل معها إلا بدليل، والهيئة تستقبل اي ملاحظات ويتم تحويلها للقضاء على الفور، وطالب بتقديم الصوت والصورة في حال تواجدها كأدلة لأهميتها بالنسبة للهيئة.