سقوط سوريا...الورقة الأخيرة لإنقاذ الإخوان من مقاطعة الانتخابات
جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
ما زال الإخوان المسلمين ينتظرون الورقة الأخيرة التي من الممكن أن تحفظ لهم ماء وجههم وتحقق طموحاتهم المتعلقة في تأجيل الانتخابات النيابية المنوي إجرائها في الثالث والعشرين من الشهر المقبل.
الإخوان المسلمين يحاولون أن يستغلوا أي ورقة بين يديهم لإفشال العملية الانتخابية ودفع النظام الأردني إلى التراجع عن قرار الدعوة للانتخابات النيابية المقبلة مما سينعكس ايجابيا على الصف الاخواني وعلى بيتهم الداخلي الذي بدأ يتصدع صقفه وتبان عيوبه خاصة في فصل الشتاء مما يسهل عملية"الدلف" وربما يجبر كثير من أهل هذا البيت الاخواني على حماية أنفسهم من استمرارية "الدلف"فيضطرون لمغادرة البيت والتنازل عن مكوناته التي بذلوا حياتهم من اجل أعماره وهو ما نشاهده ونتابعه من خلال وسائل الإعلام المختلفة المحلية والدولية.
الإخوان وخاصة القيادات المتطرفة والمتشددة في هذا التنظيم يحاولون أن يستفيدون من الحالة السورية التي تعيش لحظات حرجة جدا من الممكن أن تحقق طموحاتهم وتنقذهم أمام الرأي العام في حال سقط نظام بشار الأسد وأعلن عن انطلاق الحرب الأهلية في البلاد السورية كون الإخوان دائما يعيشون في سياساتهم وشعاراتهم وهتافاتهم على مصائب الآخرين فان هذا الأمر من الممكن أن يحقق طموحاتهم السياسية وينقذ تحدياتهم للنظام الأردني والتي نطق بها القيادي المتطرف زكي بني أرشيد عندما قال "أتحدى النظام أن يجري انتخابات نيابية في موعدها".
المخاوف الاخوانية في حال تم أجرأ الانتخابات في موعدها أن يسهم في تفكك بنيانها ويدمر مخططها مما سيؤدي إلى أضعافها وتحويلها إلى معارضة هزيلة محليا وعربيا ودوليا لان القوى الخارجية لا تعتمد في مخططاتها وسياساتها على معارضة هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع ، فضلا عن الدمار والانشقاق الواضح الذي ستشهده الجماعة وحزبها في حال نجحت الانتخابات وشكلت حكومة برلمانية وذاب الحراك من الشارع فان هذه الانجازات ستنعكس سلبا على كيان الإخوان المسلمين وسيؤدي فيهم إلى وقوع ثورة على غرار الثورات العربية التي أسقطت انظمه دكتاتورية في بعض البلدان العربية مثل مصر وتونس.