الملك خلال لقائه بفعاليات شبابية : حالات مال سياسي للقضاء قريباً

  جفرا نيوز - أعلن جلالة الملك عبدالله الثاني أن الدولة تراقب أوضاع الحملات الانتخابية فيما يتعلق بظاهرة المال السياسي، مؤكداً أن ثمة 4 أشخاص تحت المراقبة، ستتم ملاحقتهم قضائياً على خلفية هذه الظاهرة. ودعا جلالة الملك ظهر الأربعاء إلى بناء نموذج إصلاحي أردني خالص، مؤكداً أن اليوم التالي للانتخابات النيابية سيشهد نقطة تحول هامة في تاريخ البلاد.
وقال جلالته خلال لقائه في مدينة الحسين للشباب، عدداً من القيادات الشبابية والناشطين الاجتماعيين والاقتصاديين، إنه التقى فئات مختلفة من الحراك الأردني، وخلص إلى أن الطيف العام من هذا الحراك، متفهم ومتعاون في مسيرة الإصلاح . وبينما لفت الملك إلى وجود بعض من يتطرف في آرائه، أكد أن ذلك لا ينسحب على الحراك بشكل عام. ورداً على سؤال إحدى الحضور بشأن المال السياسي قال جلالته إننا متابعون لكل ما يجري، وهناك 4 أشخاص موصومون بالمال السياسي تحت المراقبة، ستتم متابعتهم وملاحقتهم قضائياً.
وتحدث جلالة الملك مع الحضور بشأن التحديات التي تواجه الأردن، واستمع لمداخلات حضور للقاء الذي تم بدعوة من رئيس الديوان الملكي الأسبق خالد الكركي.
وقال جلالته إن الأردن كان على الدوام متقدماً على الجميع في الإصلاح الإداري والقانوني والسياسي، مشيراً إلى أن الخبرات الأردنية أسهمت في بناء كثير من المؤسسات القانونية بالدول العربية الأخرى. وقال إن ذلك يستدعي أن يكون للأردن نموذجاً في الإصلاح، مؤكداً أن دول الخليج والدول العربية التي تشهد قلاقل، تنتظر هذا النموذج لنقله. كما تطرق إلى البرلمان المقبل، وتشكيل الكتل فيه، لافتاً إلى أنه يأمل أن تندمج مجموعة الكتل المرتقبة في 6 - 9 ليصبح بالإمكان مشاورة الثلاث الأكبر ضمنها في اختيار الرئيس المقبل. وشدد على أهمية الاختيار الواعي لرئيس مجلس النواب المقبل، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة التحول عن نهج الحكومات قصيرة العمر إلى حكومة تبقى 4 سنوات.      
وحول نزاهة الانتخابات اكد جلالته على انه يتابع باهتمام القضايا التي حول المال السياسي وتلك المرفوعة امام القضاء متحدثا عن 4 يعمل القضاء على البت في أمرهم حتى تزيد ثقة الناس بنزاهة العملية الانتخابية .
وفي اشارة الى نزاهة القضاء تساءل من كان يتوقع ان نرى مسؤولين كبار في السجن متطرقا الى احد المسؤولين السابقين المحكومين .
ووعد الملك الشباب بالتواصل مع الناس بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة عبر الصحف اليومية ووسائل الاعلام قائلا ان ذلك سيحدث بعد انتهاء اعياد الميلاد .
وحول العلاقات مع ايران قال ان هنالك تواصلا مع الجمهورية الاسلامية ، مبديا ترحابه بالرد الخليجي عبر المساعدات على دعوات تزويد الاردن بالنفط لانقاذ الاقتصاد الاردني .
وفي الرد على مطالب بعض الشباب بضرورة تواصل ولي العهد الامير حسين بشكل اكبر وتفاعله مع الاحداث ، قال الملك ان ولي العهد كان يرغب بحضور احتفالات الجامعة الاردنية بعيدها الخمسين الا ان الامتحانات في جامعته منعته من ذلك ، واكد على ان الامير حسين سيكون له تفاعل اكبر في المرحلة المقبلة