السفير السوري بهجت سليمان ينفي انشقاقه
جفرا نيوز - عقب السفير العربي السوري في الأردن؛ دكتور بهجت سليمان على مزاعم صبية وعرابي إعلام كاذب طالما امتهنوا الكذب وأساءوا إلى أنفسهم أولاً، ومن ذلك ترويج ادعاءات كاذبة بزعم انشقاق الدكتور بهجت سليمان، ومغادرته هذه المرة؛ إلى دبي. موضحاً كذب هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، ومبيناً أن الإنسان عندما ينشق الإنسان عن وطنه وعن تاريخه وعن القيم والمقدسات التي تربى عليها، لا يعود إنسانا، بل يتحول إلى نعجة، والأدق (إلى: بهيمة) وإذا كانت هناك قطعان من النعاج، تتباهى بقطيعيتها وذيليتها وبهيميتها ...فإن في سورية، أسرابا من النسور الشامخة، وفيالق من الآساد الرابضة التي سوف تقاتل عن الشعب والوطن والدولة، حتى لو وقف العالم بكامله، ضد سورية. ومشدداً أنه ما من خيار ثالث، إما أن نهزم المؤامرة الصهيو -أطلسية -العثمانية -الوهابية ونسحق جميع أدواتها، مهما كان الثمن...أو أن (كربلاء) العصر، سوف تتكرر ثانية، لنكون شهداء، دفاعا عن ارض بلاد الشام الطاهرة، ولينتصر الدم على السيف، مرة أخرى.... وإنا لمنتصرون، في الحالتين. وفيما يلي النص الكامل للتصريح: سفير الجمهورية العربية السورية في الأردن، الدكتور بهجت سليمان في تعليقه على شائعات من بعض الإعلام المرتزق حول انشقاقه: عندما ينشق الإنسان عن وطنه وعن تاريخه وعن القيم والمقدسات التي تربى عليها ، لا يعود إنسانا ، بل يتحول إلى نعجة ، والأدق (إلى : بهيمة ) وإذا كانت هناك قطعان من النعاج ،تتباهى بقطيعيتها وذيليتها وبهيميتها ...فإن في سورية ، أسرابا من النسور الشامخة ، وفيالق من الآساد الرابضة التي سوف تقاتل عن الشعب والوطن والدولة ، حتى لو وقف العالم بكامله ، ضد سورية ..وهؤلاء الآساد والنسور - وما اكثرهم - عاهدوا الله والوطن والرمح العربي الشامخ (الرئيس بشار الأسد ) بأنهم اختاروا واحدا من طريقين : إما النصر..... وإما النصر.....ولا خيار ثالث بينهما ، حتى ولو اجتمعت كل جحافل الأرض ، ضد سورية ... أي ، باختصار : إما أن نهزم المؤامرة الصهيو- أطلسية- العثمانية- الوهابية ونسحق جميع أدواتها ، مهما كان الثمن...أو أن (كربلاء)العصر ، سوف تتكرر ثانية ، لنكون شهداء، دفاعا عن ارض بلاد الشام الطاهرة، ولينتصر الدم على السيف ، مرة أخرى....وإنا لمنتصرون، في الحالتين .. (فكفاكم عبثا أيها الأغبياء، وخيطوا بغير هالمسلة). يذكر أن وسائل الإعلام الكاذب كررت مزاعم (انشقاق) د.، بهجت سليمان غير مرة، كانت أولاها بعد أسابيع من بدء المؤامرة على سورية. وكان إخوان الأردن وسورية وبعض الجماعات التكفيرية والإسلاموية قد حاولت مراراً اختراق سفارة الجمهورية العربية الشورية عبثاً، وطالبوا بإغلاق السفارة السورية وإبعاد السفير السوري، وسحب السفير الأردني من دمشق وبإغلاق الحدود. في المقابل أقامت الجالية العربية السورية في الأردن وبالتنسيق مع لجان شعبية أردنية وتجمعات قومية وشبابية وإعلامية العديد من الفعاليات المؤيدة لسورية الوطن والشعب والجيش والقيادة، وأصدرت بيانات ومذكرات وتصريحات بهذا المعنى وضد أي تدخل معاد ضد سورية، كما توجهت بالشكر لفارات الدول الداعمة للحق العربي كـ روسيا والصين وإيران وفنزويلا وغيرها وبالاستنكار تجاه الدول الداعمة للإرهاب كـ أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا وقطر والسعودية.