التيار الوطني يتبنى برنامج انتخابي على الطريق الأمريكية

جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله لم يكن رئيس حزب التيار الوطني عبدالهادي باشا المجالي يوم امس الاول وهو يقرأ برنامج حزبه الانتخاب تشعر بانه امين لعام حزب اردني او حتى عربي فجميع الاحزاب بالعالم العربي دائما برامجها مبنية على الطريقة التقليدية العربية وهي الخطابات السياسية الرنانة واذا كانت احزاب دينية تضيف عليها شعار "الاسلام هو الحل" دون ان يترجم هذا الشعار على ارض الواقع بالرغم من انها اصبح مستهلك واصبح حتى الشيوعي وغير المسلم يرفعه لن من أطلقه على مر عقود ماضية لم ينفذوه حتى بعد وصولهم الى الحكم في بعض البلدان العربية ولم ينفذوه في مؤسساتهم الخاصة لكي يطبقوه على ارض الواقع عندما يديرون سدة الحكم.
الباشا المجالي في القراءة العاملة لبرنامجه الانتخابي تحدث للشارع الاردني بذات اللغة التي يتحدث بها مرشح الجمهوريين او الديمقراطيين بالولايات المتحدة الامريكية او حزب العموم بالمملكة المتحدة.
في تلك الدول المتقدمة لا يلتفت الشعب الامريكي للملف السياسي ولا يعنيهم الملف السياسي بقدر ما يعنيهم الملف الاقتصادي والشأن الداخلي وهذا ينبثق من ايمان تلك الاحزاب العريقة ان شعوبه لم تعد تفكر بالسياسية لان هناك من هم سياسيون بالامكان التفكير في هذا الشأن ام المواطن فهو بحاجة الى من يفكر له بالحل الاقتصادي وتخفيض الضرائب ودعم القطاعات الخدماتية مثل الصحة والتعليم وكذلك الزراعة وهذا ما حرص عليه الباشا المجالي واعضاء حزبه"التيار الوطني " في رسمه كخارطة طريق وبرنامج حكومته في حال تمكن الحزب من تشكيلها.
حزب التيار الوطني يؤمن بان الملف الاقتصادي يجب ان يكون اولوية لاي حزب في اي بلد كان ام الملف السياسي فهو مهم ولكنه يشكل المرتبة الثانية او ملف ثانوي لا يجوز تقديمه على المف الاقتصادي كما فعلت احزاب سياسية اردنية على مر العقود الماضية مثل الاحزاب اليسارية وحزب جبهة العمل الاسلامي لم يكن لها برنامج اقتصادي او زراعي وانما اهتمت بشعارات وهتافات لم تخرج عن لغة اللعب بعواطف الناس دون ان تتحقق على ارض الواقع.
نقاط عديدة تبناها التيار الوطني في برنامجه الانتخابي تعهد باعمل على تحقيقها في حال تمكن من العبور الى قبة البرلمان وتشكيل أغلبية نيابية او ائتلاف نيابي يقوده التيار بتحقيق هذه النقاط على راض الواقع ومنها التخفيف من نسبتي الفقر والبطالة من خلال خارطة طريق حقيقيه رسمها لهذا الامر الوصول الى الغاء التوجيهي من خلال دعم مضمون العملية التربوية التي تسبق مرحلة الثانوية العامة لكي يصبح الطالب ليس بحاجة الى ان يتقدم لامتحان ثانوية عامة ودعم قطاع الزراعة والعمل على تفعيل هذا القطاع من خلا التشجيع عليه.
والعمل على اعادة النظر في السياسة الاقتصادية التي تعيشها البلاد وذلك لغاية القضاء على عجز الموازنة والتخفيف من نسبة الدين العام اضافة الى نقاط هامه وكثيرة تبناها البرنامج الانتخابي لحزب التيار الوطني.