الفيصلي يحاول تحديد الخلل والنهوض مجددًا

تأمل جماهير الفيصلي في أن يساهم تعيين مدير نشاط رياضي للنادي، في تصحيح المسار وتحسين النتائج وتصويب الخطوات، خاصة المتعلقة في التعاقدات مع الأجهزة الفنية واللاعبين المحليين والأجانب. 

كما تأمل الجماهير في أن يعمل مدير النشاط الرياضي على إيقاف التراجع في الأداء العام والنتائج التي ضربت منظومة الفيصلي خلال الموسمين الماضي والحالي.

وفي انتظار أن تعلن اللجنة المؤقتة برئاسة أحمد وريكات اسم الشخصية التي ستتولى المنصب، كان أول قرارات اللجنة الإعلان عن الشاغر خلال الأسبوع الحالي عبر الصفحة الرسمية للنادي واختيار الأنسب من خلال لجنة متخصصة، سيتم تشكيلها حسب الصفحة الرسمية للنادي.

ولم تكن بداية اللجنة المؤقتة في الفيصلي إيجابية بشكل كامل بعدما فشل الفريق في العودة من مدينة العقبة بأكثر من نقطة التعادل أمام فريق شباب العقبة، ليواصل إهدار النقاط مسجلا التعادل العاشر حتى الآن في الدوري، ما وضعه رابعا برصيد 28 نقطة وبفارق الأهداف عن الجزيرة الخامس بانتظار مباراته مع السلط.

ولعب الفيصلي 17 مباراة في الدوري فاز في 6 مباريات وخسر واحدة وتعادل في 10 مباريات ضمن سلسلة نتائج متراجعة في الفترة الأخيرة، قادت إلى استقالة مجلس إدارته وتشكيل لجنة مؤقتة تمهيدا للانتخابات المقبلة.

 ولم يسبق للفيصلي تسجيل 10 تعادلات في موسم واحد في دوري المحترفين ما أفقده 20 نقطة وأخرجه من مضمار المنافسة على اللقب.

وعملت اللجنة المؤقتة على تحفيز اللاعبين والجهازين الفني والإداري من خلال صرف راتب من مجموعة الرواتب الخمسة المتأخرة، إضافة إلى إنجاز راتب آخر خلال الأيام المقبلة.

وضربت الانعكاسات السلبية لحالة عدم الاستقرار الإداري في النادي استقرار وفنيات فريق كرة القدم الذي يبحث عن نتائج ترضي الجماهير في دوري المحترفين، بعد فقدان المنافسة على استعادة اللقب إلى جانب التطلع بقوة إلى اقتناص لقب بطولة الكأس.

وتترقب الجماهير الفيصلاوية أن يظهر فريقها بمستوى وأداء مختلف في مباراة قمة الدوري مساء اليوم أمام المتصدر الحسين إربد، وأن تكون بداية انطلاقة حقيقية.