رئيس جامعة البترا يرعى فعاليات مهرجان البترا الثامن للتراث العربي والفلوكلور
جفرا نيوز - رعى أ.د عدنان بدران، رئيس جامعة البترا، حفل اختتام فعاليات "المهرجان الثامن لاحياء التراث العربي والفنون الفلكلورية " والذي أقامته عمادة شؤون الطلبة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبمشاركة فاعلة من 23 مدرسة ثانوية من جميع انحاء المملكة، قدمت عروضا وفعاليات جادة ومدروسة، اشتملت على الدبكات الشعبية، والأغاني الوطنية، والرقصات التعبيرية الشعبية، وفعاليات أخرى متنوعة، تمحورت حول موضوع المهرجان، والغاية من إقامته، والتي تتلخص في إحياء المفاهيم التراثية والفولكلورية في وجدان الشباب، وغرس مبادئ الولاء والانتماء لمفهوم الوطن والأمة، والمحافظة على جملة القيم المتعلقة بالهوية، والشخصية العربية، وتوثيق عناصر التراث الثقافي من: أزياء شعبية، وأدوات تراثية، وعادات وتقاليد وأنماط حياة، وغيرها من الفنون الشعبية،
المهرجان ذو مقاصد نبيلة فنّياً، ووطنياً، ينعقد كل عام في حرم جامعة البترا منذ ثماني سنوات، ويستهدف فئة عمرية بعينها، تسعى الجامعة إلى تحفيز إمكانياتها وطاقاتها الإبداعية. غدا موعداً لهم مع البهجة التي ينثرها الطلبة المشاركون في رحاب الجامعة، وفي أعماق النفوس، والارواح. وغدا جسراً كبيراً بين الجامعة ومجتمعها المحلّي، و أصبح واقعاً ملموساً لرؤية الجامعة،
وفي لقاء مع أ.د أحمد الخطيب، عميد شؤون الطلبة، قال أن"هذا المهرجان، والذي يحمل شعار" مليكنا في قلوبنا" يأتي ضمن احتفالات الجامعة بعيد ميلاد جلالة الملك المعظم، ويهدف إلى تعزيز معاني الهوية الوطنية لدى الشباب، من خلال خلق وعي لدى الأجيال الصاعدة بمفهوم التراث الشعبي، الذي يصوغ جانبا مهما من هذه الهوية، وهو محاولة من الجامعة لكشف تجليات هذه العناصر الجميلة جميعها، في تراثنا العربي وتوثيقها في ذاكرة الأجيال صورا يزدهي بها الوطن وأبناؤه.
وبين الدكتور الخطيب كذلك أن "دائرة هذا المهرجان تتسع كل عام، ليصبح مهرجانا وطنيا، تحتضنه جامعة البترا، إيمانا منها بدورها في خدمة مجتمعها المحلي، وخدمة الوطن، الغني بمكونات هويته العربية، المتصلة بطبيعة حياته البدوية أوالزراعية أو الريفية، أو ما يتصل بمناسباته وعاداته وتقاليده التي ينبغي أن يتشبث بها شبابه في هذا الزمن، مبينا أن هذه العناصر التراثية تعد بمثابة الجذور التي تشدنا إلى تاريخنا وعروبتنا".
وأوضح عميد شؤون الطلبة كذلك أن "دور الجامعة يجب أن يتجاوز الزخم المعرفي، إلى العناية بالمواهب الفنية والرياضية وغيرها، سعيا لبناء الشخصية الوطنية المتكاملة، عقلا وروحا وجسدا، وتعزيز مبادئ الولاء والانتماء لدى الشباب، ليكونوا لبنات صالحة في مجتمعهم الكبير".