من حديث جلالة الملك في منزل العرموطي
جفرا نيوز - بعد ظهر يوم الخميس 2012/11/29 بناء على دعوة كريمة لجلالته على الغداء وجهها معالي الأستاذ محمد نزال العرموطي, شرف جلاله الملك منزل آل العرموطي. وكعادته فإن جلالة الملك عبد الله الثاني يفتح قلبه للأردنيين اينما كانوا ويضع لهم النقاط على الحروف ولا يتركههم في حيره من أمرهم.
جلالته أشار إلى الضغوط الاقتصادية التي تمارس على الأردن من خلال محور ثلاثي جديد اسمه الهلال الثالث الذي يضم قطر ومصر وتركيا. مثلما أشار جلالته لموضوع الانتخابات وأنها ستجري في موعدها المحدد مع استبعاد جلالته لحدوث متغيرات على الساحة السورية في المدى المنظور وقبل الانتخابات, كما استبعد جلالته أن يتدخل الأردن عسكرياً في سوريا لا بالذات ولا بالواسطه.
وفي معرض حديث جلالته عن الانتخابات وعن افرازاتها نتيجه القانون الجديد والقائمة العامة بأن بعض الأحزاب المطروحة على الساحة لا تحمل أي رؤيا أو برامج اقتصادية تمكنها من تسلم الحكم وتشكيل الحكومة البرلمانية مثلما أشار جلالته إلى التكتلات داخل البرلمان حينما كانت تتم بالتنسيق مع جهة أمنية معينه من أجل اقرار قانون معين بعد اقرار القانون ينتهي التكتل الذي لم يدم لأكثر من قانون واحد.
من هنا حتى تنجح التجربة الحزبية في الحكومة البرلمانية لا بد من تكتل أكثر من حزب وكتله على برنامج معين ورؤى معينه طيلة مدة المجلس النيابي المقبل والذي يأمل جلالته أن يدوم هذا المجلس وتلك الحكومة المنبثقة عنه مدة أربع سنوات.
كما أشار جلالته إلى أن الاقتصاد الأردني اقتصاد جيد وأن ثقة المواطن بالدينار الأردني هي التي تحمي الدينار وأن دولتنا قوية اقتصادياً رغم ضعف الامكانيات والحاجة إلى الدعم العربي الذي وقف معنا دائماً مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الأوضاع الخاصة في السعودية كمرض خادم الحرمين الشريفين ورغم ذلك فالسعودية والامارات المتحدة والكويت وقفت وتقف معنا, وأشار جلالته إلى أن ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد سيكون في العاصمة الأردنية في بحر هذا الأسبوع لبحث موضوع الدعم الاماراتي الذي هو امتداد لمواقف دولة الامارات مع الأردن منذ عهد المغفور له الشيخ زايد ولا يزال.
وتحدث بعض الحضور بأمور عادية لم تثري الجلسة كما أثراها بكامل وقتها حديث جلالة الملك الذي تميز كعادته بالصدق والشفافيه والمسؤوليه. وقد حضر الجلسة من الديوان الملكي كل من رئيس الديوان ورئيس التشريفات ومدير المكتب الخاص بالإضافة إلى وجهاء آل العرموطي وأنسابهم وأصدقائهم وكان من الحضور علي السحيمات ورؤوف ابو جابر وسمير الفاعوري ومازن الحديد. ولوحظ عدم حضور نقيب المحامين السابق صالح العرموطي ونقيب الأطباء احمد العرموطي!!.