الانتهاء من استلام الطعون على قرارات المستقلة بشأن جداول الناخبين
جفرا نيوز - انتهت (35) محكمة بداية امس من استلام الطعون من المواطنين على قرارات مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب حيال الاعتراضات المقدمة على الجداول الاولية للناخبين.
ووفق الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني فان محكمة البداية وفق القانون تفصل في الطعون المقدمة خلال سبعة أيام من تاريخ ورودها لقلم المحكمة، على ان تقوم المحكمة بتزويد الهيئة بنسخ من القرارات الصادرة عنها خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدورها.
ولفت بني هاني الى ان الهيئة وفور استلامها قرارات المحاكم تقوم بإرسال نسخ منها إلى دائرة الاحوال المدنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصويب الجداول الأولية للناخبين وبطاقات الانتخاب خلال سبعة أيام من تاريخ تسلمها.
واشار بني هاني الى انه بعد ذلك تقوم دائرة الأحوال المدنية بإرسال جداول الناخبين إلى الهيئة، وعند اعتماد مجلس مفوضيها جداول الناخبين المرسلة إليه من الدائرة، تعتبر جداول الناخبين نهائية وتجرى الانتخابات النيابية بمقتضاها.
الى ذلك، اكد مدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات ان الدائرة قامت بكل الاستعدادات اللازمة للبدء بمرحلة التصويب، وقال «لدينا كامل الاستعدادات لذلك».
وبين قطيشات ان الدائرة وبعد الانتهاء من المراحل السابقة واستلامها القرارات النهائية لتصويب الجداول من خلال الهيئة المستقلة للانتخاب والواردة لها من محاكم البداية سوف تبدأ على الفور بتصويب الجداول.
واشار قطيشات الى ان تصويب الجداول سوف ينعكس على البطاقات، ذلك ان القرارات سوف تحدد اماكن اقامة المواطن الصحيحة وبموجبها ستصرف البطاقات.
من جانب آخر، تعكف الهيئة المستقلة للانتخاب على اعداد ما تبقى من التعليمات التنفيذية لغايات مراحل العملية الانتخابية المتبقية.
ووفق بني هاني، بقي للهيئة اقرار التعليمات التنفيذية للفرز والاقتراع بصورتها النهائية والتي ينتظر الانتهاء منها خلال الايام القليلة القادمة، ليبقى اقرار التعليمات التنفيذية الخاصة بالاعلام، والدعاية الانتخابية، وشكل صندوق الاقتراع، الى جانب ورقة الاقتراع، واللجنة الخاصة التي ستكون مهمتها احتساب الفائزين بالقائمة العامة.
واعلن بني هاني فيما يتعلق بصندوق الاقتراع انه سيكون هناك صندوقان للاقتراع احدهما للنائب، والثاني للقائمة العامة، فيما سيكون الصندوقان شفافين من البلاستيك المقوى، في حين سيكون لكل صندوق غطاء بلون مختلف عن الاخر، اضافة الى انه سيتم الكتابة على كل منهما لبيان أيهما مخصص للنائب، وأيهما للقائمة.
بورقة الاقتراع ايضا ستكون هناك ورقتان احداهما لمرشح الدائرة والاخرى للقائمة، وستكون كل واحدة منهما بلون مختلف عن الاخر، كما ان الورقة الاولى ستحمل صور مرشحي الدائرة، والثانية ستحمل رموز القوائم.
على صعيد متصل، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الثقافة سميح المعايطة ان الترتيبات الإعلامية الخاصة بالشأن الانتخابي وتغطية يوم الاقتراع من مهام الهيئة المستقلة للانتخاب، وأن عملها مستقل تماما ولا علاقة للحكومة به مطلقا بما في ذلك الترتيبات الاعلامية.
ولفت المعايطة، الى أن الحكومة في حال طلب منها من قبل الهيئة أي ترتيبات ادارية او تنظيمية ستوفر لها ما تشاء، شريطة ان يكون بطلب منها «ودون ذلك لن نتدخل بالمطلق».
من جانب آخر، اعلن المعايطة ان شوطا كبيرا قطعته الوزارة في تطبيق الاستراتيجية الوطنية للاعلام حيث تم انجاز الصورة الاولية لجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز الإعلامي.
واشار المعايطة بهذا الخصوص الى ان اجتماعا هاما سيعقد يوم الاربعاء المقبل في رئاسة الوزراء لبحث موضوع الاستراتيجية الاعلامية وحجم الانجاز بها.
ولفت المعايطة الى ان الاجتماع سيعقد مع اللجنة الاستشارية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للاعلام لبحث ابرز ما تم انجازه حتى الان، ووضع خريطة طريق للخطوات القادمة في الشأن الاعلامي وفق الاستراتيجية.
وبين المعايطة بهذا الصدد انه تم انجاز جانب كبير بما يتعلق بالتطوير الاكاديمي والارشاد والوعظ، ورفعت توصيات إلى وزارة التعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتنفيذ الجزء المتعلق بهما الوارد في الاستراتيجية الاعلامية بهدف تطوير التعليم الأكاديمي في المجال الإعلامي وتعزيز دور الوعظ والإرشاد في التعريف بمرتكزات الخطاب الأردني.
وقال المعايطة فيما يتعلق بالجانب التشريعي: ان العمل مستمر في تعديل التشريعات الاعلامية والعمل على انجازها بما يسهم في تطوير المنجز الإعلامي، حيث يتم العمل على تعديل قوانين ضمان حق الحصول على المعلومات وحماية أسرار ووثائق الدولة ونقابة الصحفيين وقانون الإعلام المرئي والمسموع وقانون الأحداث.الدستور