عذرا دولة أبو عصام اليوم فهمناك

جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله اليوم ادرك تماما وبشكل مطلق أن افهم شخصية عربية استطاعت ان تتعامل مع حركة حماس هو رئيس الوزراء الأسبق دولة السيد عبدالرؤوف الروابده حفظه الله ورعاه.
لماذا دولة أبو عصام لانه تغدا بحركة حماس قبل ان تتعشى بالاردن وتتنكر له كما تنكرت لسوريا وإيران بعد ان قدما لهذه الحركة وقياداتها الدعم الذي لم يقدمه احد من قبل ولن يقدمه اي زعيم او حكومة في المستقبل بما فيها حبيبهم الغالي زعيم التيار الاخونجي في العالم العربي محمد مرسي رئيس مصر الاخوانية.
دولة ابو عصام ادرك منذ توليه زمام أموره رئيسا للوزراء في نهاية عام 1999 ان حركة حماس ستطعن الاردن في خاصرته وستتنكر لهذا البلد ولأهله وعلى ذلك لابد من توقيفها عند حدها وتطبيق المثل الشعبي القائل"الباب الي بيجيك منه ريح سده وأستريح".
الانتقادات طائلة دولة ابو عصام في ذلك الوقت وبقيت فلول حركة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي في الاردن تتطاول على مقام عالي من حيث الفكر والنهج السياسي والدبلوماسية والانتماء الحقيقي لهذا الوطن وشعبه مثل مقام دولة عبدالرؤوف الروابده لكن الرجل بقي صامدا ومتحديا كل انواع الهجوم التي تعرض لها لانه وطني ويعرف مفهوم الوطنية وكيف بالامكان ترجمتها على ارض الواقع.

الاخوان وقفوا موقفا معاديا لما استنتجه السيد الروابده واعتبروه كالعادة خائن لوطنه وأمته وللمقاومة الفلسطينية ولكن من يتابع السياسة خاصة في الأيام القليلة الماضية يدرك تماما أن حماس لا يمكن ان يؤمن شرها وانها ستبحث عن مصالحها حتى وان كانت مع الكيان الصهيوني وهذا ما رأيناه اليوم على راض الواقع.
سوريا التي احتضنت حماس على مدار 12 عاما ومدتها بالسلاح ووقفت الى جانبها في كل ضيق خاصة في احداث غزه نهاية عام 2008 نجدها اليوم تواجه هجوما وتحريضا واسعا من قبل هذه الحركة التي منبتها إخواني اي لا ضمير ولا مبدأ يحكمها وانما مصالح شخصية وكما يقال بالعامية"لقمة العيش ما تهون غير على ابن الحرام" مع المعذرة من ابن الحرام.
حماس تعلن اليوم العداء المطلق لسوريا وتحرض كل من يقف مع سوريا الدولة والأرض وليس النظام ان يتخلى عن دور دعم سوريا وان يقف الى جانب المخطط الصهيوني الامريكي الغربي المتطرف الداعي الى تدمير سوريا عن بكرة ابيه.
كما ان حماس تنتقد ايران التي وقفت الى جانبها واعترفت بها عندما كان اسماعيل هنيه يقف ساعات طويلة على "كندرين" معبر رفح بعد تفتيشه من قبل الكلاب البوليسية التي يملكها رجال شرطة حسني مبارك سابقا محمد مرسي حالين.

اليوم تنقلب حماس عبر نائب خالد مشعل موسى ابو مرزوق على إيران وتوجه لها انتقادات لاذعة وتتجاهل كل ما قدمته هذه الجمهورية الاسلامية لها من دعم وذلك بعد شعورها بسخونة الحظن القطري والمصري والإسرائيلي بعد توقيع هدنة نصر خالد مشعل وزمرته من العملاء الخون.
بالتاكيد هذه الانتقادات الحمساوية لمن مد يده اليها ونشلها في الوقت الذي كانت تغرق فيه ياتي بعد اعلان هدنة الخزي والعار هدنة العمالة والخيانة هدنة التخلي عن سلاح المقاومة التي قادتها جماعة اخوان مصر بقيادة الزعيم الاخونجي محمد مرسي زعيم دولة مصر الاخوانية ليصبح الان الامر مختلفا تماما ويصبح عدو الامس اي الإسرائيليون اصدقاء ، واصدقاء الامس ايران وسوريا اعداء اليوم لانه لم يعد لسلاحهم ضرورة عند حماس خاصة بعد فتوى وزير اوقاف اسماعيل هنية بتحريم اطلاق الصواريخ على اسرائيل لان في هذا الامر ترويع للمواطنين وتخويف لهم ، وكذلك الموافقة والمباركة من خالد مشعل للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذهاب الى الامم المتحدة لطلب عضوية فخرية لفلسطين على حدود 1967 مع استثناء القدس المحتلة من هذه الدولة الفخرية ..بالرغم من ان حماس خونة عباس عندما كان يطالب قبل شهور بدولة ذات استقلال كامل وليست دولة فخرية.