تفاصيل المناظرة الساخنة بين منصور وارشيدات

منصور : الاردن بلد غني واهله فقراء ارشيدات: عون الخصاونة اقترح قانون ال3 اصوات والمسلمون رفضوا ذلك ارشيدات: المحطة الحقيقية للتغيير هو البرلمان القادم منصور : يجب الفصل بين التحالف السياسي والاقتصادي

جفرا نيوز - قال الشيخ حمزة منصور امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي انهم يريدون احزابا سياسية في الوطن تقوم على مبدأ تداول السلطة و ليس على احزاب شخصية باسم فلان او علان و انهم لا يضيقون ذرعا باي حزب اخر لديه برامج مؤكدا ان الاحزاب في الاردن تتشكل ثم ينفرط عقدها بسبب فقدان المشروعية الواقعية لها و رد نائب الامين العام لحزب التيار الوطني د.صالح رشيدات بانهم يتفقون بالشكل النظري مع الاخوان المسلمين و يختلفون عمليا معهم مؤكدا اكد ان لديهم برامج و حلول لكل الجوانب التي تلبي طموح الناس وتحل مشاكلهم جاء ذلك في المناظرة التي عقدت بينهما مساء اليوم الاثنين بكلية الحقوق في الجامعة الاردنية و التي اعتذر عن حضورها امين عام حزب التيار الوطني عبدالهادي المجالي لاسباب صحية
حيث اكد رشيدات انهم يحترمو حزب الاخوان و عمرهم السياسي التي تمل في 60 عاما دون اقطاع واصفا حزبهم بالناشئ و لا يمكن مقارة وعيهم الحزبي بالاخوان مؤكدا ان حزب التيار الوطني سيكون في ذهن المواطين بعد 20 عاما من الان بانجازاته
و عن الفساد ارجع رشيدات السبب في انتشاره الى غياب المسائلة الشعبية و ضعف ادواتها و غياب الارادة السياسية عن محاربته مطالبا بتفعيل الرقابة البرلمانية و اطلاق الحرية للاعلام بالكشف عن مكامن الفساد من جهته الشيخ حمزة منصور اتهم كبار المسؤولين الذين تسلموا السلطة بالفاسدين وبمراعاة الفساد خاصة في اخر عقدين من الزمن و تم تحصينهم بالقانون مطالبا بوجود ادوات رقابية فاعلة لمحاربة الفساد و اعطاء صلاحيات اوسع لديوان المحاسبة واستقلال هيئة مكافحة الفساد عن السلطة التنفيذية و عدم تكميم الصحافة وشراء ذمم الصحفيين وارسال المواد جاهزة ومكتوبة لهم و تسائل منصور عن الجهة التي يباع لها الفوسفات و لماذا لا يتم الكشف عنها و الكشف عمن اشترى 87% من اسهمها و تسائل عن اقالة بعض الموظفين الكبار الذين ادخلوا بعض المنح للخزينة مشيرا الى ان لا احد يعلم عن مصير المنحة النفطية الكويتية والى اين ذهبت اما د.صالح رشيدات فاكد ان مجلس نواب قوي كفيل بحسم ملفات الفساد و ان القضاء هو الجهة المخولة لمحاكمة الفاسدين مضيفا ان انعدام الثقة سيؤدي الى انهيار النظام الاجتماعي في الاردن مؤكدا في الوقت نفسه على العمل بمبدأ الحوكمة الرشيدة في كل الادارت العامة والخاصة و خروج قانون من اين لك هذا و اعطاء النائب العام حرية التحرك والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية و مبدأ تكافؤ الفرص
و اقتصاديا قال رشيدات انه يجب العمل على انشاء قاعدة صناعية عريضة و مكافحة التهرب الضريبي و وجوب ضبط النفقات و السعي للحصول على الدعم من الدول الشقيقة والمنح الدولية و ان ما قمت به الحكومة امر محمود !!!
في المقابل اتهم حمزة منصور الحكومة بان قرارها كا مستفزا للشعب و ان العجز هذا العام قد زاد بنسبة 21% عن العام المنصرم و كل الاجراءات التي قامت بها الحكومة سطحية وغير عميقة ولا تحل المشاكل و انه يجب الاصلاح السياسي قبل الاقتصادي مشيرا الى امكانية الاهتمام بالزراعة و استغلال السياحة خاصة العلاجية منها و اعادة النظر في ضريبة التعدين و تفعيل الزكاة و البدء بالعمل في مشاريع الطاقة البديلة مؤكدا انه لا يجوز بناء الميزانية والخطط على ما يأتينا من الخارج معتبرا ان الاردن بلد غني واهله فقراء !! وعن الانتخابات القادمة اكد منصور ان الذهاب الى الانتخابات في ظل حالة عدم التوافق هو خطيئة كبرى و مغامرة كبيرة . اما ارشيدات فاكد ان الحل الوحيد ياتي من خوض الانتخابات ومن رحم البرلمانات وليس من الشارع . من جهة اخرى اشاد الحضور وطلبة ابدور كلية الحقوق في الجامعة الاردنية في توعية الطلبة وتثقيفهم من خلال عقد ندوات ولقاءات ذات قيمة كبيرة متمنين على الجامعة الاستمرار على هذا النهج في استقطاب قادة الفكر والراي في الاردن والاستماع الى اقوالهم من خلال هذه المناظرات التي تعتبر اضافة نوعية في نشاطات الجامعة ومتمنين تعميم هذا النوع من الندوات على جميع الجامعات لتعم الفائدة الجميع . واشاد الحضور بالتنظيم المميز الذي قامت به الكلية من خلاله بافساح المجال للمشاركين في الندوة بالحديث بكل صدر رحب دون قيود او مكاشفات كما اشادوا بالاشخاص الذين اختارتهم الجامعة ليكونان النموذج الذي يغطي ابرز حزبين فاعلين في المملكة ليتم من خلالها الوصول الى الافكار والقضايا التي يفكر بها قادة الحزبين .