أنباء عن تعرض العاهل السعودي لـحالة موت سريري والأمير سلمان بن عبد العزيز يطمئن بصحته
جفرا نيوز - طمأن ولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز يطمئن خلال ترؤسه لمجلس الوزراء قبل قليل الجميع على صحة خادم الحرمين الشريفين لملك عبد الله بن عبد العزيز - بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية -.
وكانت شائعات سرت حول تدهور صحة العاهل السعودي ودخوله في حالة موت سريري .
وقالت وكالة الأنباء في خبر بثته ظهر الاثنين " رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - ،الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض".
واضافت " في مستهل الجلسة، طمأن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الجميع على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعــود - حفظه الله - سائلاً الله عز وجل أن يديم عليه نعمه ظاهرة وباطنة وأن يحفظه من كل مكروه ويلبسه ثوب الصحة والعافية".
وكان صحفي سعودي يعمل في صحيفة 'الشرق الأوسط” الصادرة في لندن قد اكد أن الملك السعودي ، عبد الله بن عبد العزيز ، دخل 'في حالة موت سريري عمليا منذ يومين على الأقل” ، مشيرا إلى معلومات تلقاها من أوساط طبية في السعودية أكدت أن 'أعضاءه الأساسية ، لاسيما القلب والرئتين والكليتين ، لم تعد تعمل” و أن 'الأطباء اضطروا لتحريض العضلية القلبية بالصعقات الكهربائية أكثر من مرة” ، مشيرا إلى أنه 'يعيش بفضل جهاز التنفس الاصطناعي فقط” .
وطبقا للمصدر ، فإن 'مصير الملك قد يتحدد في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام على أبعد تحديد” .
على الصعيد نفسه ، قال المصدر إن وزير الداخلية محمد بن نايف ، الذي عين في منصبه هذا في الخامس من الشهر الجاري ، نشر قواته في مختلف أنحاء الأماكن الحساسة في العاصمة الرياض وعدد من المدن الأخرى الهامة ، مثل جدة ، خلال الساعات الماضية 'استعدادا لما قد يحصل من صراعات بين الأمراء إذا ما أعلن عن وفاة الملك خلال هذا الأسبوع”.
كما قال المصدر 'صحيح كما تقولون إن قوات وزارة الداخلية منتشرة في مختلف أنحاء المملكة منذ بضعة أشهر بسبب بعض الحركات الاحتجاجية التي تشهدها المملكة ، لكن القوات التي نشرها محمد بن نايف لا سابق لها في الكثافة العددية ، وفي الأماكن النوعية ، منذ تمرد جهيمان العتيبي في العام 1980″ الذي قمعت حركته في المسجد الحرام القوات الخاصة الفرنسية