أحداث الأردن الأخيرة..دروس وعبر ورسائل للداخل والخارج

جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله مع الإيمان المطلق بان ما شهدته الساحة الأردنية خلال الاسبوع الماضي من احداث هو شيء محزن للغاية ولم نكن نتوقع حدوثه في يوم من الايام على الساحة الاردنية الا ان هناك فوائد ودروس وعبر ورسائل كثيرة تم تحقيقها دون ان يكون هناك مخطط لتحقيقها من قبل.
ابرز الاهداف التي حققها الشعب الاردني التاكيد على الولاء للوطن والقيادة الاردنية والتفاف الشعب بمختلف ألوانه وأطيافه السياسية وأصوله ومنابته حول القيادة الهاشمية والوطن حتى شاهدنا الجميع كان على قلب رجل واحد باستثناء المتربصين الذين نعرفهم ويعرفهم الجميع بانهم لو وضعنا الشمس على يمينهم والقمر على يسارهم لم ولن يرضوا على الوطن والشعب والقيادة لان انتماءاتهم الحزبية خارجية بامتياز.
اما من حيث الدروس والعبر التي يجب علينا ان نستفيدها من الاحداث ، على مستوى الحكومة يجب عليها ان تعي ان المواطن الاردني لم يعد بامكانه تحمل سياسات اقتصادية فاشلة عنوانها الفشل قبل الولادة ويجب على الحكومة ان تبحث عن خطة وبرنامج اقتصادي ينقذ الوطن والمواطن خاصة وان المواطن الاردني لم يعد قادرا على تحمل مزيد من رفع الاسعار الذي تنتهجه الحكومات الاردنية المتعاقبة ، وبالنسبة للشعب على المواطن الاردني ان يدرك بان نعمة الامن والاستقرار لا يمكن ان يساويها نعمه كونها متعلقة بالمحافظة على الارواح والاعراض والاموال وان من يحاول العبث بامن المواطن يجب على الشعب الاردني ان يتصدى له وان لا يسمح لاي كان ان يعبث بالمحرمات مثل الامن والاستقرار للوطن وان يفوت الفرصة على كل من هو متربص داخل الوطن وخارجه.
اما فيما يتعلق بالرسائل التي تم إرسالها أثناء الأحداث وبعد انتهاء الأحداث فكانت كثيرة ومعبره وبالتأكيد وصلت للجميع في الداخل والخارج.
داخلين فقد تيقن كل من ظن ان خروج المواطن الأردني خلال الحراك الأردني وتعبيره عن أن ولائه للوطن وجلالة الملك كلام عابر لا اساس له من الصحة بان هذا التفكير هو العاري عن الصحة فقد اثبت أبناء الوطن أنهم لن يسيروا خلف احد غير القائد الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فضلا عن ان الشعب الاردني أثبت بالوجه الشرعي انه لا يريد نزع صلاحيات جلالة الملك ومنحها لاي جهة اخرى لان بقاء الصلاحيات بيد جلالته تعتبر ركن اساس في امن واستقرار الوطن والا فان الأردن سيدخل في صراعات سياسية تهدد أمنه على غرار الصراعات التي ادخل الرئيس المصر محمد مرسي بلاده فيها بسبب ميوله في قراراته باتجاه صوب الإخوان المسلمين بالقاهرة وهو ما رفضه الشعب المصري وواجهه بالتوتر والتحشيد ضد مرسي والمطالبة بإسقاطه وإسقاط قراراته.
وفيما يتعلق بالرسالة التي بالتاكيد ايضا وصلت للجهات الخارجية التي تتربص بالاردن على غرار تربصها بدول عربية اخرى فان الشعب الاردني قد اثبت للجميع بانه لن يقبل الزج به في ربيع عبري عنوانه عربي ومضمونه صهيوني بامتياز تقوده دول معروفه بأجنداتها وتطلعاتها الصهيونية.
كما أن الشعب الأردني أكد للخارج انه لن يسمح لوسائل الاعلام العملاقة مثل العربية والجزيرة من الدخول عليه ومحاولة العبث بأفكاره نظرا لوجود اعلام اردني ينقل له الحقيقة اولا باول ويوصل صوته للمسؤول ويوصل صوت المسؤول اليه وبذلك فان اعلام العربية والجزيرة لن ينال من محبة الشعب الاردني ولن يسمح له بالدخول الا من خلال نوافذ "المراحيض" كون هذا الإعلام الصهيوني لا مكان له في البيت الأردني المحترم.
أخيرا نقول هذا الوطن باذن الله تعالى سيبقى عصيا على كل عدو من داخله ومن خارجه وسيبقى بحفظ ورعاية الله تعالى لانه يشكل بوابة النصر للمسلمين على ارض فلسطين الحبيبة ثم عصيا بفضل قيادته الهاشمية وشعبه الوفي وأجهزته الأمنية التي تسهر صباحا مساءا من اجل حماية من يرمونهم بالحجارة والعيارات النارية.