تهدئة وشيكة ..بشروط فلسطينية
جفرا نيوز - أكد مصدر مصري مسؤول بجهاز سيادي ، أن المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة ، حققت تقدما سوف تعلن نتائجه خلال ساعات باتفاق أمني بين الجانبين وأضاف المصدر : أن مدير الموساد الإسرائيلي تامير باردو ، مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، زار القاهرة مرتين ـ الجمعة ، والأحد ـ وعقد مباحثات مع كبار المسؤولين في المخابرات العامة المصرية حول وقف إطلاق النار. وأكد المصدر أن حركة حماس وضعت خمسة شروط للاتفاق على وقف إطلاق النار : هي الوقف الكامل للغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ، والتوقف عن أية اجتياحات أو انتهاكات للحدود المفترضة للقطاع ، ووقف تام لعمليات الاغتيالات لقيادات الحركة ، وفتح كامل للمعابر ورفع الحصار عن القطاع ، والحصول على ضمانات دولية لتنفيذ شروط الاتفاق الأمني على وقف إطلاق النار . بينما كان للجانب الإسرائيلي شرط أساسي وهو وقف حماس لصواريخ القسام الموجهة إلى جنوب إسرائيل ومختلف المدن الإسرائيلية ، ورفضت إسرائيل موضوع الضمانات الدولية لتنفيذ الشروط التي يتم الاتفاق عليها !! وقال المصدر إن المفاوضات الجارية للتقريب بين مطالب الطرفين لوقف إطلاق النار ، قد توصلت إلى حل وسط يتضمن وقف إطلاق النار على مراحل ، وبضمان كل من مصر وتركيا وقطر ، وفي المرحلة الأولى فإن إسرائيل وحماس تتوقفان عن تبادل الهجمات ، والمرحلة الثانية تشمل فك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة ، وإلى جانب إجراءات أخرى لإزالة التوتر. ويؤكد خبراء عسكريون مصريون ، أن إسرائيل ولأول مرة توفد مبعوثا كبيرا وبهذا الثقل ، مدير الموساد ، في مثل تلك المفاوضات مما يعني بالضرورة أنها تقع تحت ضغط كبير بسبب الصواريخ التي توجهها كتائب القسام إلى مختلف المدن الإسرائيلية وعلى رأسها العاصمة تل أبيب . ميدانيا وحتى مساء امس واصلت إسرائيل عدوانها على غزة رغم إعلان حكومتها تهدئة مؤقتة، فقد استشهد في الغارات ستة فلسطينيين بينهم طفلان، وردت كتائب المقاومة بقصف مستوطنة عتصيون جنوب القدس وإعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي . وفي الوقت الذي قام فيه أمين عام جامعة الدول العربية يرافقه عدد من وزراء الخارجية العرب بزيارة قطاع غزة معلنا أن القضية ليست وقف العدوان بل إنهاء الاحتلال. في هذا الوقت وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى المنطقة وسبقها أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الذي حذر إسرائيل من توسيع العملية العسكرية بينما أعلنت مصادر متطابقة عن جهود مصرية لإعلان تهدئة .