الاتحاد الوطني يدعو الى زيادة قيمة الدعم المقدم للمواطن الى 100 دينار

الخشمان : الاقبال على الانتخابات هو الرد الطبيعي على الازمة الاقتصادية الخانقة     جفرا نيوز - استقبل رئيس واعضاء حزب الاتحاد الوطني الاردني في مقره بعمان امس وفدا من شيوخ ووجهاء محافظة الكرك حيث جرى بحث الاوضاع في المملكة وتداعيات قرار الحكومة برفع الدعم عن المحروقات. واكد وفد شيوخ ووجاء مدينة الكرك في حوار مع رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني الكابتن محمد اخشمان وعدد من قيادات الحزب حرصهم الاكيد على حماية مسيرة الوطن ووحدة ابناءه وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الاردن الموحد تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين . واعرب الكابتن الخشمان عن تقديره لوقفه ابناء الوطن خلال الايام الماضية وما ابدوه من التفاف حول الوطن وقيادته وتعبيرهم الصادق عن ولاءهم وانتماءهم مما فوت على بعض المندسين فرصة تخريب المسيرة واشاعة الفوضى . وقال ان القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا هي اجراءات علاجية لوضع اقتصادي ومالي صعب نجم عن تراكم سياسات اقتصادية فاشلة ابعدت الانسان عن ارضه واهدرت الموارد الوطنية وحدت من استغلال الثروات الطبيعية في الاردن الامر الذي قلص الانتاجية وجعلنا معتمدين على المساعدات والمنح الخارجية بنسبة كبيرة . وادان ردة فعل البعض التخريبية على قرارات الحكومة والتي وصفها بانها محاولة لاستغلال حالة القلق الشعبي الناجمة عن قرارات الحكومة لتمرير اجندات خارجية تسعى الى زعزعة امن واستقرار الاردن لتحقيق اهداف مشبوهة حيث تمكن المواطن الاردني من كشفها وقطع الطريق عليها بما ابداه من حرص على مقدرات الوطن ومنجزاته . وقال ان "الاتحاد الوطني " كحزب برامجي تابع باهتمام بالغ الاوضاع الاخيرة في المملكة وعكف على دراسة اسباب الازمة وآثارها وخرج بتصور عملي لحل يمنع تفاقمها ويخفف من حدة تأثيرها على المواطنين . واوضح ان الحل الذي توصل اليه حزب الاتحاد الوطني الاردني يعتمد على تفهم للاسباب التي دفعت الحكومة الى اتخاذ قرارات رفع الدعم عن المحروقات وتحرير اسعارها من جهة ومن جهة ثانية يستند الى انه يمكن للحكومة تنفيذه . وقال ان الحزب تقدم بمابدرته عبر رسالة رفعها الى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتستند على رفع الدعم المقدم للمواطن من 70 الى 100 دينار اي بزيادة على اجمالي الدعم المقدم مقدارها 120 مليون دينار. واوضح الخشمان انه يمكن تحقيق فرق الدعم المقدر ب 120 مليون دينار برفع حصة الحكومة من ايرادات الشركات الكبرى وفي مقدمتها شركات الاتصالات من 10% حاليا الى 15% وزيادة الضريبة الخاصة على خدمات الاتصالات المتنقلة بمقدار 5% تضاف الى الى الضريبة الحالية . من جهة ثانية اعرب الخشمان عن قناعته في ان ردة الفعل الوطنية والطبيعية على اوضاعنا الاقتصادية هي بالاقبال على الانتخابات من اجل اختيار الاكفأ والاقدر على ادارة الازمة والخروج بحلول عملية عبر برامج سياسية واقتصادية وايجاد حكومات حزبية برلمانية قادرة على تطبيق هذه البرامج . وقال ان حزب الاتحاد الوطني كان ولا يزال يعتبر ان البرلمان هو الساحة السياسية الشرعية لابداء الراي وتصحيح الاعوجاجات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية عبر حوار وطني قادر على صياغة قرارات ملزمة للحكومات . وتحدث خلال الحوار الشيخ صبري الرواشدة حيث اكد ادانة كل ابناء محافظة الكرك للاعمال التخريبية التي قام بها مجموعة خارجة عن الصف الوطني مبينا ان كل ذو بصيرة يستطيع ان يرى ان القرارات التي اتخذتها الحكومة هي قرارات صائبة في وقت صعب وهي اجراءات علاجية ولا بد منها من اجل انقاذ الاردن من حالة اقتصادية ومالية اصعب بكثير من القرارات الوقائية والعلاجية . وقال الرواشدة اننا ندرك ان الازمة المالية الخانقة التي يعيشها الاردن ناجمة عن اسباب من اهمها ان الدعم الذي تقدمه الحكومة على السلع يستفيد منه اعداد كبيرة من غير الاردنيين المقيمين على ارض المملكة . واكد على ان الاوضاع الحالية تحتم علينا التعامل معها باسلوب حضاري وبحس عال بالمسؤولية الوطنية من اجل حماية منجزات الاردن التي جاءت على اكتاف ابائنا واجدادنا معربا عن قناعته بان الاردنيين سيقفون صفا واحدا ومخوحدا من اجل قطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بامن واستقرار الاردن . واجمع الحضور على رفضهم لكل اشكال التخريب للممتلكات العامة والخاصة مؤكدين على ان مثل هذا الشكل من الاحتجاج غريب على الاردنيين ومدان من كافة اطياف الشعب الاردني . كما اكدوا على ادانتهم لاية اعتداءات على افراد الامن العام الذين يعتبرون عنوانا وطنيا مقدسا لا يجوز المساس به مؤكدين على دورهم الوطني الهام في حماية امن المواطنين والسهر على المحافظة على منجزات الوطن . وكان وفد شيوخ ووجهاء عشائر محافظة الكرك قد زاروا يوم امس المصابين من افراد الامن العام من قبل نفر من المحتجين الذين حاولوا القايم بعمليات تخريب في عدد من محافظات المملكة .