الإمارات تبحث كيفية مساعدة الأردن اقتصادياً
* الخارجية الإماراتية:
**سد العجز أو تحجيمه في الأردن قد يستغرق وقتاً
** هناك بعض الأفكار لمساعدة الأردن ومن السابق لأوانه الحديث عنها
** الأمر يحتاج لنقاش مع الأردن ودول الخليج
* جودة:
** هناك تفهم كبير في الأردن لسياساتنا الاقتصادية
** هناك تفهم كبير من قبل قيادة الامارات للوضع الحرج الذي نمر به
جفرا نيوز – كشف وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان عن أن بلاده تبحث داخلها ومع دول مجلس التعاون الخليجي كيفية مساعدة الأردن اقتصادياً، وصولاً إلى سد أو تحجيم العجز الاقتصادي لديه، لكنه أشار إلى أن ذلك "قد يستغرق بعض الوقت".
وقال آل نهيان في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية ناصر جودة، " لا شك أن الاردن في وضع اقتصادي صعب وهذا الوضع الاقتصادي ليس الاردن طرف فيه حيث أنه وقع اتفاقية مع الاشقاء في مصر لايصال الغاز إلى الاردن لكنه لم يصل بالكميات المتفق عليها ما ترتب عليه عجز اقتصادي نتيجة الاعتماد على استيراد الوقود الثقيل .. وهذا يختلف عن المنحة الخليجية التي تعهدت بها دول مجلس التعاون للسنوات الخمس المقبلة".
وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) " نبحث في الامارات وفي دول مجلس التعاون حول كيفية اغلاق او تحجيم هذا العجز.. وهذا يحتاج الى نقاش مع إخواننا في الأردن ودول مجلس التعاون على المستوى الفني لبحث كيفية التعامل مع هذا الوضع وقد يستغرق بعض الوقت .. وهناك بعض الافكار واعتقد انه من السابق لأوانه الحديث عنها قبل ان يكون هناك اتفاق واضح بشأنها".
من جانبه، قال جودة "هذه ليست المرة الأولى التي يمر بها الاردن بظروف صعبة الا ان وعي الاردنيين والتفافهم حول قيادتهم سيمكنهم من تجاوز كل الصعوبات " ..مشيرا الى أن الحكومة كان عليها اتخاذ قرارات صعبة من ضمنها رفع الدعم عن المحروقات وفي المقابل تقديم الدعم لنسبة كبيرة من الشعب الاردني .
وأوضح جودة " أن انقطاع الغاز المصري عن الأردن على مدى سنتين هو السبب الرئيسي لهذه الاوضاع ما جعلنا نعتمد على الوقود الثقيل الذي كلفنا أكثر من 4 مليارات دولار .. وهناك تفهم كبير لهذه الاوضاع وتفهم للسياسات التي نتخذها".
وأشار إلى أن الاقتصاد الأردني "كان مدعوما وهذا الدعم كان يصل للاغنياء في المجتمع الاردني .. وكان علينا ان نوصل هذا الدعم واعادة توجيهه ورفع الدعم عن اسعار البترول والذي ادى الى ارتفاع الاسعار .. والمواطن الاردني يتحمل جزءا من هذا الارتفاع ".
وقال " حاولنا اعادة تعديل هذه الامور من خلال دفعات نقدية تصل الى 72 بالمائة من الشعب الاردني .. فعلى سبيل المثال هناك اسر يصل دخلها الى 14 ألف دولار في السنة وتحصل على دعم يصل الى 700 دينار في السنة .. اما النسبة المتبقية من الشعب الاردني والتي تمثل 28 بالمائة لن تحصل على الدعم الحكومي وهي قادرة على تحمل الامر واننا نسعى الى حل هذه المشكلة ".
وثمن جودة الدعم الاماراتي للأردن في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة ..مؤكدا أن ذلك ليس بغريب على الامارات "وهناك تفهم كبير من قبل قيادة الامارات للوضع الحرج الذي نمر به".
وكان آل نهيان وجودة ترأسا أعمال الاجتماع الاول للجنة المشتركة بين دولة الإمارات والمملكة الاردنية الهاشمية بديوان عام وزارة الخارجية في أبوظبي اليوم وبحضور عدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات بالدولة .