عصام المبيضين يدرس رفع دعوى على الحطاب و يطلب رئيس الوزراء النسور والمعايطه شهودا

جفرا نيوز - اكد الصحفي عصام مبيضين انه يدرس رفع قضية على الكاتب سلطان الحطاب في جريدة الراي وتقديم شكو للنقابه بعد ان شكك بماده قد كتبتها في لقاء رئيس الوزراء مع الصحافيين حول وجود اوراق جيوسياسيه قد يضطر الاردن لاستخدامها عند الحاجه وبين انه سيطلب شهود كل من رئيس الوزراء النسور ووزير اللاعلام والاتصال والصحافيين الحضور والتسجيلات التي تثبت حديث الرئيس واشار المبيضيين انه لا يستطيع احد ان يشكك بوطيتننا نحن من استشهد آباؤنا على تراب هذا الوطن وان حديثي للرئيس تعلق بالبدائل المتوفره لعدم رفع الاسعار على جيوب المواطنين وتناولت مجموعه من القضايا تتعلق بالخيارات المتوفره احدها اوراق جيوسياسيه لكن للاسف الشديد زميلنا الكاتب اختار ان يتهمنا انني كتبت ما لم يقله الرئيس وبالتالي القضاء هو الفيصل بيننا وغاب عن الحطاب ان الرئيس اشاد بمداخلتي امام كل الحضور والملفلت ان الزميل الكاتب لم يحضر اللقاء لكنه قدم استنتاجات في غيابه على جريده هي الاولى بالاردن يشار ان مقال سلطان الحطاب الذي اثر ضجه جاء فيه : أتمنى على الحكومة أن توقف التصريحات الاستهلاكية والمجانية خاصة المتعلقة بالاشقاء العرب خصوصاً في دول الخليج وهي التصريحات التي يجري تأويلها على غير مقاصدها في كثير من الأحيان أو تحمل خلاف ما تحتمل..وقد احترفت جريدة «السبيل» الناطقة باسم الاخوان المسلمين وموقعها الالكتروني تقديم هذه التصريحات في دبلجة تعكس طبيعة التوظيف... وراحت مواقع الكترونية وصحف ووكالات معها تضرب في الرمل لمعرفة ما وراء القول المنسوب لرئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور «ولدينا أوراق جيوسياسية قد نستخدمها» !! والمقصود دول الخليج.. والسؤال ما هي هذه الأوراق؟ وهل التصريح بها مفيد ؟ وكيف يمكن توظيفها بعيداً عن اجهاضها عبر وسائل الاعلام المغرضة ؟.. «السبيل» عنونت ما قاله وما لم يقله الرئيس في صيغة تعكس تناقضات في التصريحات فمن جهة يقول الرئيس..» إن الاشقاء في المملكة العربية السعودية يقدمون مساعدات مالية هي محل تقدير» ثم ينقل عنه القول «لدينا أوراق جيو سياسية» يمكن أن نلعبها..وقد حاولت اطراف عديدة معادية قراءة الجملة.. وتصنيفها في باب الابتزاز.. كثرة التصريحات الحكومية تفتح باب الجدل حين لا تكون واضحة وتفتح شهية أطراف عديدة ذات أجندات تريد الاصطياد في المياه وتعكيرها مع أكثر من جهة..لدرجة أن أصحاب أجندات هنا داخل الأردن بدأوا في تصنيع أخبار عن الأردن وسلامة موقفه واقتصاده وحتى عن أجهزته خارج الأردن وذلك بايعاز لجهات مصنعة ومقاولة للإخبار ثم استيراد هذه الأخبار وكأنها محايدة أو خارجية تحت شعار «ناقل الكفر ليس بكافر» وقد رأينا الخبر المزعوم بإرسال قوات درك الى الكويت وكأن الأردن بندقية للإيجار وأخبار أخرى يجري ترجمتها ونقلها من مصادر أجنبية وعربية رغم ان المصرحين بها ومصدري بضاعتها في الأصل هم من الداخل وقد نقلوها لمعاودة ادخالها بعد تصنيعها.. لا يجوز أن تكون مهمة الحكومة نفي الاخبار التي يجري استيرادها لمواقع مبتزة وصحف لأحزاب معارضة تستهدف الأمن والاستقرار بل يجب كشف ذلك وادانته ومحاربته..فاستمرار مثل هذه الاخبار والتعليق عليها سيفقد الأردن الكثير من علاقاته ومصداقيته كما ان الاسهاب في التصريحات الحكومية التي تحتمل التأويل والتي تصنع بهدف الاستهلاك وارضاء شرائح داخلية يلحق الضرر