القوائم الماسية

جفرا نيوز - المحامي سامي النسور أعلنت الهيئة المستقلة رسمياً موعد الترشح والانتخاب لمجلس النواب السابع عشر القـــادم... ومنذ تلك اللحظــة وقبلهـــا بقليل تهافتت الشخصيات كما رجال الأعمال والمنظريـــن السياسين وأشخاص من مختلف طبقات المجتمع الأردني للبحث في هذا الحدث في ظل المتناقضات والأختلاف بوجهات النظر حول أمور عدة أهمهــا قانون الأنتخاب من حيث التوافق عليه من عدمه. وهذا بحث حاله كحال السراب... القانون مر في مراحلـــه الدستوريـــه وبدأت مواده تطبـــق على أرض الواقع وهي التسجيل أبتداءً وما لحق به من إجراءات أخرى يعلمها الجميع.
الغريب هذه المرة أن هنالك أسماء تطرح لخوض الأنتخابــات وبالذات على أساس القائمـــة الوطنيـــة... بل شكلت بعض الشخصيات الأقتصاديه قوائم وهي جاهزه لطرحها حسب قانون الانتخــــاب... الملفــــت في ذلك أن من بيــن هذه الأسماء رؤساء حكومات سابقة متخمة بالمال والأعمال... وتدور حولها شبهات فساد... لو طبق عليها قانون الكسب غير المشروع الذي لم يولد وما زال في مرحلة النطفه... لجردهم من ملابسهــم الداخليـــة... ورجع عليهم بفوائد المال الذي أكتسبوه من قوت الشعب والهبات الدوليـــة عنوة... القوائم المنظورة والتحركـــات المشهودة لكثيــــر من هؤلاء يلحق بهم أناس ليسوا أردنيين... لكنهم يتدخلون بالشأن العام لدينــــا... ويدعمون أشخاصاً بعينهم ماليـــاً ومعنويـــاً ... من أجل خوضهـــم الأنتخابات القادمة وتحقيق النتائــج المرجــوة ... ما مصلحـــة هؤلاء من كل ذلك ؟؟؟؟؟. الجواب أنهم بحقيقـــة ذلك مطلوبون للعدالة الشعبية، وقد تصل مستقبلاً إلى العدالة القضائية... يريدون من ذلك مجلساً نيابيــاً على مقاسهـــم يحميهـــم ويشرع قوانين حسب رغباتهم ومصالحهم.
المواطن الأردني بشكل عام متهالـــك ماديـاً ومهزوم معنويــاً... ويتكلم مع نفسه ويسير بدون وعي... نتيجة تحميلــه أكبـــر من طاقته... ولا يقدر أحد من النخب الشعبويــــة وقادة الرأي وأصحـــاب الفكر المبني على المبادئ وسياسته الأردن الوطن والأرض والعرض... على شراء يافطة تعلن بأنه ترشح للأنتخابــــات... وكذلك المواطن قد بـاع صوته سلفاً وحجزت بطاقته الأنتخابية الخاصه به... مدفوعــــة الثمن مقدماً... وعلى ذلك سيكـــون الميدان لأصحاب الأعمــال والأقتصاد... وقد يصبح مجلس النواب القادم شركة مساهمـة عامـــة محدودة ، يتكون من مجلـس إدارة يديــــر البرلمـــان بالطريقة التي تلائم مصالحه ... المجلس النيابي المدفون تمترس الكثيـــرون من أعضـــاءه خلف مصالحهــــم الشخصيــه وتركوا حال أمر الناس جانباً... وتآمروا على قانون المطبوعات... وفصلـــوا قانــــون الجوازات على مقاسهــــم... وتركوا قانـون المالكين والمستأجرين على قارعة الطريق... ومصالح الناس في مهب الريح... القوائم المآسيه لا نستطيــــع مجاراتها ومنافستها... أرصدة كبيرة يشك بأصلها وسيارات فارهه وحاشية تطبـــل وترقص على اوتــــار المال والعطايـــا... وناخب اصبح بالجينات متسول يده السفلى وايديهم هي العليا . والساتر الله والحق على الطليان .