شورى الإخوان يناقش الخميس التقريرين الإداري والسياسي

جفرا نيوز - عقد مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين يوم الخميس القادم اجتماعا عاديا لمناقشة التقريرين الاداري والسياسي.
كما يناقش الاجتماع حسب عضو المكتب التنفيذي للجماعة احمد الزرقان خطة عمل الادارات التابعة للجماعة لمدة 4 سنوات والتي أعدها المكتب التنفيذي للجماعة.
وقال الزرقان  ان الدوائر المعنية بالخطة هي السياسية والاعلامية، الاقتصادية والمالية، التدريب، العمل العام، العلاقات الداخلية والخارجية، إضافة الى لجنتي الشباب والمرأة، لافتا الى أن الخطة تتضمن الاهداف والوسائل والمشاريع وطريقة التنفيذ.
كما سيناقش الاجتماع مشروع «أردن الغد» الذي أعده المكتبان التنفيذيان للجماعة. وتتضمن وثيقة أردن الغد، حسب مصادر، رؤية سياسية واقتصادية للدولة ومقترحات شاملة لمنهج اقتصادي متكامل.
وكانت وثيقة «أردن الغد» التي تعمل الجماعة على دراستها منذ سنوات قد أثارت جدلا حول مضمونها وأهدافها في الشارع السياسي حيث كانت مصادر قد أشارت الى أن مشروع الوثيقة عرض على مجلس شورى الجماعة في عمان عام 2006، لكنه لم يحظ بالتوافق المطلوب آنذاك، كما أعيد طرحه على مجلس الشورى لتبنيه عام 2009، وشهد جدلاً واسعا.
وأوضحت مصادر أن اعتماد التسمية في المشروع رسمياً، والتوافق عليه بشكله النهائي، يجب اعتماده من مجلس شورى الجماعة.
وحسب المصادر فان الوثيقة في حال التوافق عليها وإقرارها من مجلس الشورى ستكون بمثابة خطة شاملة لجماعة.
كما يتوقع ان يناقش المجلس إجراء تعديلات على النظام الداخلي للجماعة بهدف الخروج بخطة لمشروع متكامل للجماعة قبل نهاية العام الحالي.
وكان المراقب العام للجماعة الدكتور همام سعيد أكد في تصريحات خلال مؤتمر المجلس الأعلى للإصلاح في وقت سابق أن العمل جار على استكمال الاجتماعات والمساعي الرامية إلى تحقيق إصلاحات داخلية، بما في ذلك إعادة النظر في النظام الداخلي للجماعة.
وفي حال اقرار الوثيقة والتقارير الادارية والسياسية فانه يتوقع ان يدعو رئيس مجلس شورى الحزب الى عقد اجتماع عادي فبل نهاية العام لاقرار التعديلات ومشروع أردن الغد.
من جهة ثانية عبرت جماعة الاخوان المسلمين عن استيائها البالغ وأسفها الشديد لما جرى مساء أمس الأول الخميس من «احتفالات وطقوس للشواذ وعبدة الشيطان في أحد مقاهي عمان وتحت حماية أمنية مشددة، وفق وصف بيان صدر عن الجماعة أمس.
وقالت الجماعة «إن هذا الامر يشكل تحديا لقيم الشعب الاردني وهويته العربية والاسلامية وانتهاكا صريحا لاحكام الدين والعادات والتقاليد وكل تعاليم الشرائع السماوية والذوق السليم والفطرة الانسانية».
وأدانت الجماعة واستنكرت ما وصفتها بـ»التسهيلات ومنح التراخيص الرسمية لمثل هذه الاوكار»، متسائلة عن حقيقة الانباء التي تؤكد «وجود شخصيات رفيعة المستوى في هذه الطقوس الشاذة والغريبة ايضا».
وتساءلت عن دور وزارة الاوقاف ودائرة الافتاء أمام هذه الحالة التي يتحمل فيها كل المسؤولين وصناع القرار مسؤولية هذا الاستفزاز والاستهتار بالشرائع.
وطالبت الجماعة بمحاسبة ومحاكمة كل من وافق أو سهل القيام بهذا الفعل الشنيع كما طالبت بمكافحة هذه الظاهرة ومنع انتشارها.الدستور