باحث فلسطيني: في الاردن احتجاجات لتحسين الاوضاع وليس ثورة!



جفرا نيوز - مأمون التميمي

سألوني كثيرا هل الاردن اصبحت على ابواب ثوره من ثورات الربيع العربي ؟
فاجبتهم دائما ان ثورات هي بالاساس احتجاجات على فساد وترهل وغلاء وبطاله وضرائب وسؤ معامله وتعذيب وتضييق على الناس وكل هذه الامور موجوده في الاردن ولذلك يوجد احتجاجات متواصله منذ ما يقارب من السنتين ,الا ان الاردن لن تحصل بها ثوره كتلك التي حصلت في دول الربيع العربي ما دامت تتجنب الدم والقتل والتعذيب وهتك الحرمات , فكل دول الربيع العربي التي ثارت فيها ثورات اسقطت فيها انظمتها او تلك التي سالت فيها الدماء كالانهار كما هو حاصل في سوريا الان ,كان القتل والتصرف بعنجهيه وصلافه وتكبر وغرور بمعالجتها هي كل تلك المحفزات التي جعلت الشعوب تصعد الامور الى ما وصلت اليه , ففي تونس عالج زين العابدين الامر بالقتل والاعتقال والخطف منذ الاسبوع الاول للثوره فقتل 500 في اسبوعين ونسب الامر لعصابات سلفيه ولو اطاعه الجيش لفعل بالشعب التونسي ما فعله القذافي في ليبيا , وكذلك فعل حسني مبارك فلقد قتل ايضا في اسبوعين 800 شهيد ونسب الامر لعصابات سلفيه ولو اطاع الجيش حسني مبارك لقتل حسني عشرات الالوف , اما سوريا وما ادراك ما سوريا فلقد ابتدات الاحداث لما كتب تلاميذ صغار على حائط اجاك الدور يا دكتور فقامت الاجهزه الامنيه باعتقال عشرات التلاميذ فرزتهم وابقت منهم سبعة اشخاص واخفتهم ورفضت ان تعترف فيهم مما دفع اهاليهم ان يجمعو كبار شيوخ العشائر وكبار البلد وذهبو لمقابلة مسؤول الامن الذي فاجئهم بطلبه منهم ان يعلنو برائتهم من هؤلاء الاطفال وان ينسوهم ولا يعودو يطالبو فيهم لانهم جلبو العار لاهاليهم الامر الذي دفع احد ابائهم ليقول لمسؤول الامن اذا كان ابنائنا قد اخطؤ فنحن سنربيهم ونعاقبهم اما هؤلاء اطفال وجهال ولا يتحملون اعتقال لان اعتقالهم هو تدمير وقتل لنفسيتهم فقال لهم المسؤول مش عيب عليكو تخلفو متل هاي النوعيه التي جابتلكو العار , لكن انا بنصحكو تنسوا هؤلاء الذين شوهوكم وفضحوكم وجابو العار الكو ولسوريا وانا علشان تعرفو اتجيبو اولاد صالحين سارسل لكم هؤلاء العساكر لنسائكم حتى يحبلوهم باطفال بترفعو راسكو فيهم الامر الذي جعل من احد ابائهم ان يصاب بالجلطه ويقع مغشيا عليه فما كان من اخيه الذي كان يرافقه ان مسك منفضة الدخان وقذفها في وجه المسؤول الامني الامر الذي جعل الحارس لهذا المسؤول ان يطلق عليه وعلى اخيه الرصاص فيقتلهم ثم قام الجهاز الامني باعتقالهم جميعا الامر الذي جعل من كل عشائر درعا ان تنتفض وتقوم بمهاجمة المراكز الامنيه وتحرقها مما دفع النظام لارسال القوات الخاصه والتي داهمت مسجد عمر بن الخطاب وكان البنائون قد هربو وكانو يضعون السراميك على الحائط في حمامات المسجد فظن الجنود ان هذا مكان يتم اخفاء شيء مريب فيه فاطلقو الرصاص على السيراميك ومعروف ان اي جسم صلب واملس اذا اطلقت عليه الرصاص فقد يرتد بعضه على مطلق الرصاص فيقتله وهو ما يسمى عسكريا بالسكترما وفعلا انطلقت الرصاصات لتعمل السكترما وتقل العديد من العساكر الذين قتلو ليقومو زملائهم بالقتل العشوائ ثم قام الجهاز الامني بقتل الاطفال من خلال تعذيب تنؤ عن احتماله الجبال فقد خزقوهم بالدرلات وقطعو اعضائهم التناسوليه وحرقوهم وكسرو رقابهم وخلعو اظافرهم وفعلو فيهم الاغاعيل غير عمليات اغتصابهم الامر الذي جعل درعا تنتقض عن بكرة ابيها ولتبدا كل المدن بالتضامن معها بالتدريج وبقيت هذه الانتفاضه سلميه رغم غلو النظام بمعالجتها بالقتل الا ان قرر النظام لمعالجتها عسكريا فاوجد مجموعات لتعطيه المبرر الا انه لم يكن بحسبانه ان الجيش سشق ليحمي شعبه الا ان وصلت الامور الا ما وصلت اليه بينما الاردن حتى الان لم يقتل الا شخص واحد من كل من قامو بالاحتجاجات دفعت الحكومه ديته ومن هنا ندرك ان كل ثورات الربيع العربي لم تصل الى ما وصلت اليه الا من خلال القتل والدماء وما دامت الاردن لا تقتل ولا تسيل الدماء ولا تعتقل عشوائيا ولا تمارس التعذيب ولا تهين كرامة الناس ولا تضيق على الحريات حد الخنق فلن تحدث بها اكثر من احتجاجات لتحسين الاوضاع.