"الزراعيين" تعقد ورشة "التطورات الحديثة حول الزراعة المحمية"



جفرا نيوز-,.-اكد رئيس شعبة الإنتاج النباتي في النقابة د- طالب ابو زهرة بأن صناعة البيوت الزراعية قد انتشرت في العقود الأخيرة ووصل عددها في الأردن إلى (78835) عام 2010 معظمها في الأغوار (64135) والباقي في المرتفعات

وأضاف ابو زهرة في ورشة عمل بعنوان "التطورات الحديثة حول الزراعة المحمية" والتي عقدتها الشعبة في مقر النقابة بحضور المهندس محمود ابو غنيمة نقيب المهندسين الزراعيين و عدد من المهتمين ان البيوت المحمية تستخدم بهدف رفع درجة الحرارة بهدف تأمين بيئة مناسبة لزراعة محاصيل معينة كالبندورة والخيار والفلفل وغيرها من الخضروات في أوقات او اماكن لا تنجح فيها هذه الزراعات دون استخدام هذه البيوت.
وأكد ابو زهرة بأن هذه التقنية في الزراعة تنعدم في شهور معينة (مثل حزيران، تموز و آب) بسبب ارتفاع الحرارة لذا فإن تظليل البيوت الزراعية تعمل على خفض درجات الحرارة في البيوت الزراعية مما يعمل على توسيع الموسم الزراعي في بعض المناطق وسيخفض من فاتورة الطاقة التي تعتبر من اهم تحديات الإنتاج في الأردن
من جانبه أشار الدكتور معن شقوارة في محاضرته بعنوان "مجال الاستثمار بنمط الزراعة المحمية" الى ان الأردن يعتبر من أوائل الدول العربية التي أدخلت نمط البيوت البلاستيكية المحمية التقليدية والأنفاق البلاستيكية في منطقة غور الأردن وكان ذلك في عام 1968م، كما تكلم عن مزايا هذه الزراعة المحمية و أهميتها الاقتصادية و الأنواع المستخدمة منها.
وقدم زياد الجايح في محاضرته شرحا عن اختراع جديد سماه الجرين شادو، يتم رشة على البيوت المحمية ليقوم بدوره في تظليل هذه البيوت و حمايتها من الحرارة المرتفعة ، مما يمكن المزارعين من استغلال البيوت في فترات الحر الشديد مما يساهم في اطالة الموسم الزراعي و زيادة الإنتاج.