جوني والإنتخابات ألنيابية

بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .

ها هي الإنتخابات ألنيابية على الأبواب حيث لم يبقى عن إجرائها إلا حوالي ثلاثة أشهر , لكن الإنتخابات هذه المرة ستكون بنكهة مختلفة عن  سابقاتها من حيث تخصيص مقاعد للكوتا ألحزبية في المجلس (40 مقعد) للقائمة الوطنية  . 

ها هم الذين لا يستجرون أو يتجرؤون بالماضي  على المرور من أمام دكاكين الأحزاب صاروا  اليوم  أعضاء فاعلون فيها  , وها هم الذين كانوا يخافون في الماضي أن يتصافحوا مع الحزبيين في دور عزائهم صاروا اليوم أعضاء و رؤوساء أحزاب و رؤوساء مناطق في أحزابهم .

ولكن المختلف في هذه المرة إن بعضاً من الأحزاب الأردنية تقع ضمن دائرة المبني المجهول, فالإشاعات المؤكدة تقول أن بعضاً من الممولين الرئيسيون لهذه الأحزاب يقعون ضمن دائرة الشبهات الجنائية أو التهريبية أو ضمن دائرة المليونيريه الذين يغسلون الأموال و يهربون الدخان و السلاح ، أو ممن أحيلت عليهم العطاءات الحكومية بملايين الدنانير ولم ينفذوها حسب المواصفات والمقاييس وسوف يعاقبون على التقصير و الفشل في أعمال عطاءاتهم , حيث أنهم توجهوا الأن لدعم و انشاء بعض الأحزاب حتى يستطيعوا أن يحموا أنفسهم من صحوة النزاهه و المحاسبة للفاسدين في المستقبل والقادم الأجمل. 

جوني الذي كنت قد كتبت عنه كثيراً كان في الماضي لا يتجاوز تعداده عدد الأصابع, أما الأن فإن جوني أصبح عشيرة كبيرة لها قنواتها الإعلامية و مواقعها الإعلامية  وكتابها المحترفون. 

جوني الآن استطاع أن يسيطر على بعضاً من الدوائر التنفيذية التي تعمل على تنفيذ القوانين ، و لكن سقف طموحه الآن قد ارتفع إلى مستوى السيطرة على تشريع القوانين من خلال مقاعد القوائم الوطنية التي ستصل إلى تحت قبة مجلس النواب.

نسأل الله تعالى أن نجد في زماننا هذا من يستطيع القول لجوني بأنه جوني ، وأنه لن يكون له وجود بيننا ، ويتم كحشه بالصرمايه حتى نستطيع القول بأن انتخاباتنا النيابية حرة ونزيهة و شفافة. 

مع العلم بأن الوحيدون الذين سيقولون بأن هذه الانتخابات النيابية حرة و نزيهة وشفافة هم فقط الجونيات و الناجحون والقائمون على إجرائها ، أما باقي الشعب الأردني يعرف المستور . 
 
تحياتي لجوني بالإنتخابات والقائمة الوطنية ومبارك عليكم نوابكم .