.. لماذا يهاجموننا؟!.

بقلم محمد سلامة


الأردن يتعرض لهجمة اعلامية شرسة في وسائل التواصل الاجتماعي والسوشال ميديا وبعض الفضائيات، جلها موجهة ضد قيادتنا الهاشمية وجيشنا ووطننا، وهذا تزامن واشتد مع الضربة الإيرانية لإسرائيل الثالثة.. فيا ترى لماذا يهاجموننا الآن ؟!.
نعم.. لماذا يهاجموننا.. لماذا يتهموننا بما ليس فينا.. لماذا هذه الهجمة غير المبررة على دورنا وجيشنا وسلاحنا الجوي ومليكنا المفدى.. لماذا؟!، ببساطة لأنهم يستكثرون علينا أن ندافع عن كرامتنا وسيادتنا وارضنا ووطننا، لانهم يريدوننا اتباعا لهذا وذاك.. لانهم يرون فينا الضعف.. لأنهم يفكرون باننا الحلقة الممكن كسرها خدمة لإسرائيل الثالثة ولمشروعها التوسعي، ولانهم فشلوا مرة فيما اسموه ربيعا عربيا بجرنا إلى مربع الفوضى، ولانهم يحاولون الآن جرجرتنا إلى ذات الهدف.. إلى الفوضى والخراب، ولانهم خائبون وكاذبون بكل حرف وكل كلمة نطقوا بها ضد مليكنا عبدالله الثاني وضد وطننا وامتنا وجيشنا وسلاحنا الجوي.
نعم.. الأردن أقوى من كل المؤامرات وكل الأصوات وكل الاراجيف وكل الترهات التي ساقوها عبر منصات التواصل والفيديوهات ووسائل الإعلام العالمية وغيرها، وواهم من يظن أننا ضعفاء أو أننا لا نقوى على ممارسة سيادتنا وقرارنا، وواهم من يظن أنه قادر على جرجرتنا لمربع الفتن والفوضى، فوحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية صلبة ومتينة، وبعون الله وبحكمة قيادتنا الهاشمية قادرون على تجاوز هذه الظروف الاستثنائية الصعبة، كما تجاوزنا غيرها، ولن ينال من عزمنا وارادتنا في المواجهة والتحديات أي كان، وكل كلمة وحرف نطق كفرا واساءة لمليكنا المفدى كلامه مردود عليه، ولسنا في محور احد ولسنا أداة في يد أحد، وقرارنا سيادي نابع من مصالحنا وكرامتنا ودورنا الثابت تجاه اهلنا في فلسطين.
الاصوات كلها أو ما إختار منها أن يكون في صف الصهاينة، أو الآخرين الذين اختاروا الترويج لإيران ومشروعها، فنحن لسنا هنا أو هناك.. لسنا مع إسرائيل الثالثة ولسنا مع ايران.. نحن مع انفسنا ووطننا واهلنا في غزة، فنحن اول من اغاث غزة بعد العدوان الاسرائيلي عليها في7/أكتوبر الماضي، ولن نقبل المزاودات أو تلك الاصوات الناطقة باسم نتنياهو السادس وائتلافه المتطرف ولا اؤلئك الذين يروجون لإيران ومشروعها.. نحن ندافع عن انفسنا ونملك الجرأة في قول الحقيقة وكل الذين يهاجموننا اليوم إما ماجورون أو مبتاعون لاهواء الصهاينة، وبكل الأحوال فإن الاردنيين صوتا وقولا وفعلا واحدا يقفون خلف قيادتنا الهاشمية المباركة، وكما انتصرنا في الماضي القريب فإن النصر حليفنا باذن الله وحكمة سيدنا وحبيبنا عبدالله الثاني حفظه الله.