"خفايا وأسرار" عن نواب حول ملف الانتخابات .. إليكم ما يدور خلف الكواليس

رامي الرفاتي


أسماء متداولة

شهدت بورصة الأسماء ما قبل الانتخابات النيابية المقبلة تداولات عديدة لشخصيات وطنية وسياسية، لكن دون التأكيد الرسمي المتعلق بالمشاركة، لا سيما مع حالة عدم اليقين بالمنافسة وشغل المقعد ، وحاولت بعض الأسماء تلميع صورتها أمام قواعدها الانتخابية من خلال العمل الاجتماعي وعدم الغياب عن الأزمات، ومحاولة المشاركة ضمن الفعاليات المنددة بالإرهاب الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعتبر الشغل الشاغل للرأي العام الأردني، أو ضمن مبادرات طرود الخير أو كسوة العيد للفقراء.



خسارة

خسر أحد أبرز النواب الحاليين فرصة العودة لشغل المقعد، على الرغم من الخبرة التي اكتسبها بالتشريع والرقابة، بسبب عدم اهتمام قواعده الشعبية بإنجازاته النيابية دون تحقيق أي خدمة تذكر لهم.

 وواجه النائب أزمة ارتفاع البطالة بين صفوف ناخبيه، مما أسفر عن تكدس طلبات التوظيف لحملة الشهادات في القطاعين العام والخاص بأدراج مكتبه.



قوة

دخل أحد النواب السابقين على خط قائمة منافسة، ليستطيع بالنهاية خطف أبرز أوراقها وكسب المرشحة صاحبة الحضور القوي على مستوى المدنية إلى صفه.




دراسة

ما زال أحد نواب العاصمة يدرس إمكانية ترشحه للانتخابات المقبلة، تزامنًا مع رفضه التام الانتماء لأي حزب كان رغم محاولات استقطابه من جميعها للخبرة الكبيرة التي يمتلكها.




المرأة الحديدة والسمسار

يحاول "حيتان" الانتخابات النيابية كسب المرأة الحديدة المتوقع اكتساحها الأرقام خلال الانتخابات النيابية المقبلة، من خلال تخصيص مبلغ مالي لموافقتها وصل إلى نصف مليون دينار.

 الأمر ذاته ينطبق على أحد سماسرة الانتخابات، حيث ما زال يفاضل بين العروض التي حصل عليها من المرشحين مقابل إدارة حملتهم الانتخابية، بالإضافة إلى استقطاب المؤيدين والمؤازرين لهم في ظل معرفته الشخصية بالعدد الأكبر من سكان المنطقة.




عودة

ينتظر أحد الأسماء السياسية العودة القوية للساحة من خلال الترشح للانتخابات النيابية، على الرغم من معرفته التامة بعدم إمكانية حصوله على ثقة المقترعين لأسباب عديدة ، منها غيابه بشكل غير مبرر عن المنطقة والدائرة الانتخابية منذ زمن.



ترشح

تشير القراءات الأولية بدراسة ما يزيد عن 50% من النواب الحاليين ترشحهم للانتخابات المقبلة، وعودتهم للسلطة التشريعية مجددًا، لكن ما يقف أمامهم نظام تقسيم الدوائر وضعف حضورهم في مناطق معينة.



حشوة

حصلت إحدى الشخصيات العامة على وعود من قبل نائب معروف بمنحه مبلغا ماليا كبيرا مقابل ترشحه ضمن قائمته "حشوة "، دون الرد إيجابًا أو سلبًا على الأمر لغاية هذه اللحظات ، رغم كم الاتصالات خلال الأيام الماضية لإنهاء الملف.