الملكة رانيا تحضر جلسة لـمنتدى «المفكرون العالميون 2012»
جفرا نيوز- حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس الاحد ، جلسة بعنوان «المجتمعات الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» وذلك ضمن فعاليات «منتدى المفكرون العالميون2012» والذي أفتتح أمس في عمان تحت رعاية جلالتها.
وشارك في الجلسة التي ركزت على قضايا المرأة في تلك المنطقة والتحديات التي تواجهها، والإمكانيات التي تمتلكها، وأدارها مدير مركز جامعة كولومبيا الشرق أوسطي للأبحاث الدكتور صفوان المصري، كل من سفيرة الباكستان في الأردن عطية محمود، ومديرة منظمة شباب الغد هميرة وكيلي ورئيسة لوبي المرأة الأوروبية سونيا لوكار والمديرة العامة لشركة جروفين في الأردن الفيناز مراد.
وكانت جلالتها استمعت مع الحضور إلى كلمة ألقتها البروفيسوره ساسكيا ساسين من جامعة كولومبيا حول المدن العالمية وتأثير سكانها على ثقافة ونمو تلك المدن.
«منتدى المفكرون العالميون» هو مبادرة غير ربحية ومنصّة للحوار تجمع الرواد لمناقشة قضايا مهمة متعلقة بالحوكمة والمجتمع والتنمية والمستقبل.
ويركّز المُنتدى الذي يستمر يومين، على دور المرأة العصرية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمنطقة والعالم ككل كما يشجع على قيادة المرأة والمشاركة الفاعلة لها.
وسيتخلل المنتدى جلسات وورشات عمل مختلفة تضم خبراء ومتحدثين من مختلف أنحاء العالم.
للمزيد من المعلومات عن منتدى «المفكرون العالميون» يرجى زيارة الموقع www.globalthinkersforum.org.
وكانت قد بدأت تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، وبمشاركة سمو الأميرة سمية بنت الحسن، في مركز كولومبيا الشرق أوسطي للأبحاث CUMERC أمس الاحد جلسات منتدى المفكرون العالميونGlobal Thinkers 2012.
وجاء المنتدى الذي يستمر يومين للاحتفاء بالنساء القياديات والمفكّرات وصانعات التغيير في المنطقة، حيث يسلّط الضوء على أدوارهن وقصص النجاح التي حققنها في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا سيّما في ظل التغيرات التي تطرأ على العديد من الأفكار التي كانت سائدة وراسخة، والمتعلقة بالسياسة وبمواضيع تُعنى بالحوكمة والأعمال والمجتمع. وشدد المشاركون في المنتدى على أهمية قيام المرأة بدور فاعل وإيجابي لبناء مجتمعات متوازنة، في وقت باتت تتغير فيه الكثير من المعتقدات التي كانت سائدة والمتعلقة بالسياسة والحوكمة والأعمال والمجتمع. وتخلل المنتدى مناقشة مواضيع كثيرة شملت قضية الفجوة بين الجنسين في مجال القيادة، والتحديات والفرص المتاحة أمام النساء الرياديات والتطورات الإعلامية على المستوى الإقليمي والتنمية المستدامة عبر العلم والابتكار.
وقالت مؤسسة ومديرة المنتدى إليزابيث فيليبولي انه ما زال أمامنا الكثير من العقبات التي لا بد من تجاوزها في سبيل الوصول إلى درجة الامتياز. يذكر ان منتدى المفكرون العالميون مبادرة غير ربحية ومنصّة للحوار تجمع الرواد لمناقشة قضايا هامة متعلقة بالحوكمة والمجتمع والتنمية والمستقبل. ويقام المنتدى في مدن مختلفة حول العالم في سبيل تصحيح الأفكار المغلوطة عن الحوكمة بالمنظور العالمي لها.