عقبات وعثرات في وجه الانتخابات
جفرا نيوز - المحامي فيصل البطاينه
ما يجري على الساحة الأردنية يحز في نفس كل أردني صادق الانتماء وعميق الولاء. العثرات التي يقوم بها ويصنعها الاخوان المسلمين ليس المقصود منها أن يصلوا الى البرلمان وانما المقصود منها أن يصبحوا شركاء للملك في الحكم وليسوا مشاركين كما يتوهمون وشراكتهم تلك لا تتأتى الا من خلال تعديل الدستور الذين يسعون اليه بدافع خارجي لا تقل خطورته علينا عن خطوره الصهاينة في فلسطين.
قاطعوا الانتخابات ولما لم يستجب لهم الشارع الأردني لجأوا إلى التلويح بالمسيرات الكبرى الذين يدعون اليها المرضى قبل المعافين. فانكشفوا على حقيقتهم انهم يقودون المعارضة من أجل ضرب الوحدة الوطنية ومن أجل اشعال فتنة الحرب الأهلية ليصلوا بالنهاية إلى القضاء على الكيان الأردني. كل طموحاتهم ومصيرها سلة المهملات على يد الشعب الأردني بمكوناته, فالأردن ليست مصر وليست اليمن وليست ليبيا انها دولة الأردنيين التي يقودها الهاشميون والتي صنع استقلالها النشامى منذ مؤتمر ام قيس واجماعه على أن تكون امارة شرق الأردن بقيادة عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه.
أما العثرات التي تقوم بها شراذم من فلول اليسار وأصحاب الأجندات الخاصة لن تجد لها طريق عند النشامى وليس امامها إلا الانضواء تحت راية الاخوان المسلمين التي تتمتع بدعم البنتاغون ومن لف لفه.
ولن نسهو عن ذكر العثرات التي بذرتها طحالب الثراء غير المشروع في هذه الوطن والتي ضمت الديجتاليين الذين اعتبروا انفسهم أصحاب مدرسه اقتصادية جرت علينا المآسي واغرقتنا في المليارات لتكبل بها رقابنا ورقاب أبنائنا فإنهم بهذه الأيام يشكلون القوائم الانتخابية.
أما الجهلة من الذين تسلموا المسؤولية واعمتهم اشعاعات المناصب وبهرجة الأنانية ومن انطبق عليهم المثل القائل عدوٌ عاقل خير من صديق جاهل. فاؤلئك أصبحوا في الجسم الأردني كالسوس الذي ينطبق عليه المثل "سوس الخشب منه وفيه" وما دعاني للكتابة في هذا الموضوع تلك التحركات المشبوهه التي يقوم بها الديجتاليون وكبار المسؤولين في البطانة الملكية وبعض المعارضين ممن حملوا شعار الجيش العربي ذات يوم تلك التحركات التي ابتدأها الديجتاليون بمحاولة خرق شفافية الانتخابات لتشكيل كتل نيابية يدعمونها بالمال السياسي الذين جنوه مما اختلسوه من المال العام من عرق فلاحنا البائس وعاملنا المسكين.
وأكمل مشوارهم اللعين حضور رئيس الديوان الملكي إلى اجتماع ضم بعض النواب بحضور بعض المتسلقين ليرشحوا الأسماء وفي طليعتها اسم من سيكون رئيساً للحكومة الانتقالية التي ستشرف بولايتها العامة على الانتخابات أحد الحضور الذين لم تكن له صفة إلا وزير سابق.
ولم يكتفي بعض الذين حملوا شعار الجيش العربي الأردني من المتقاعدين الذين نكبر معظمهم ذاك المعارض تراه قبل أيام يقابل رفيقاً له بالسلاح لا يزال يحمل الشعار ويطلب منه أن يتوسط عند جلالة الملك من أجل أ، يأت بأحد الذين حضروا اجتماع رئيس الديوان مع بعض النواب ليأتوا به رئيساً للحكومة بمؤهلات تغضب وجه الله دينياً ودنيوياً.
وخلاصة القول لقد قرر عبد الله الثاني أن يجري الانتخابات بشفافيه ونزاهة هذا العام واختار الهيئه المستقلة وآمن الشعب كعادته بما يقرره القائد والشعب, لذا ستجري الانتخابات وسوف تجري بوجود حكومة يثق بها القائد بدون ضغوطات ومؤثرات وسوف تفرز هذه الانتخابات نخبه خيره من أبناء الأردن وسيرد الأردنيون كيد المعارضين والمقاطعين والمتآمرين في نحرهم. وسيجري العرس الديمقراطي الأردني بكل شفافية ونزاهة.
حمى الله الأردن والأردنيين وان غداً لناظهره قريب